أخبار عاجلة

هل ربّينا أبناءنا… أم سلّمناهم للمجتمع؟

كتبت: هبة إسماعيل

تم النشر بواسطة: عمرو مصباح

نُجيد النية، ونبذل العمر في تربية أبنائنا: تفوق دراسي، أنشطة، مهارات، خبرات مبكرة تحت إشراف دقيق… ثم نفاجأ أحيانًا بسؤال موجع: هل نجحنا فعلًا؟ أم أن المجتمع سحب منّا التأثير في لحظة؟لم تعد التربية داخل البيت فقط. هناك مؤثرون يشاركون في تشكيل أبنائنا دون أن نستأذن: مدرس يتجاوز أو يمارس عنفًا، بيئة مدرسية تُضعف الثقة، أصدقاء يمارسون التنمر أو الإقصاء، ثم دوائر أوسع قد تستهدفها المخدرات أو الاستغلال أو الابتزاز، وواقع يظلم فرص التمكين فيصنع شعورًا باللاجدوى ويُطفئ الحلم.المفارقة القاسية أن المجتمع قد يساهم في صناعة النتيجة… لكن الأسرة وحدها تُدان عند الخطأ: “قصّرتم… أهملتم… لم تُحسنوا التربية.” وكأن التربية قرار منفرد لا يتأثر بمنظومة تعليم وإعلام وشارع ومحتوى وثقافة عامة.الزيادة الملحوظة في المعاناة النفسية والاضطرابات السلوكية مؤشّر خطر لا يجب تجاهله. فالحرص وحده لا يغلق كل الثغرات، وتأثير الأسرة—مهما كان كبيرًا—يظل جزءًا من منظومة أكبر.لذلك، بدلًا من جلد الأسرة، نحتاج سؤالًا أصدق:هل نجحنا كمجتمع في أن نكون بيئة تستحق أبناءنا؟فالتربية اليوم مسؤولية مشتركة… تبدأ من بيت واعٍ، وتكتمل بمدرسة آمنة، وإعلام مسؤول، وفرص عادلة، ودعم نفسي يحمي أبناءنا قبل أن يبتلعهم الواقع

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

إسرائيل الكبرى والنهاية الحتمية

بقلم / د. ناصر السلاموني حين نُمعن النظر في المشهد الإقليمي والدولي، ندرك أننا أمام …