القائد شريك

كتب:عمرو مصباح

في لحظة نجاح، يلمع اسم القائد سريعًا…وفي لحظة تعثّر، قد يكون أسهل قرار هو البحث عن “متهم” جاهز: فريق العمل.لكن القيادة الحقيقية لا تُقاس بقدرتك على الكلام أمام الناس، بل بقدرتك على تحمّل المسؤولية معهم… لا عليهم.القيادة لا تظهر وقت التصوير، بل وقت الخطأ.إذا كنت قائدًا لفريق عمل، فلا تلُم ولا تُعنّف أفرادك أمام العامة…لأن العتاب العلني لا يصحّح خطأ، بل يكسر الثقة ويهدم الروح.لا ترمِ المسؤولية بالكامل على فريقك؛أنت شريك في القرار من البداية: • أنت من اختار الأشخاص • وحدّد الأدوار • ووافق على المسارلذلك نجاحهم يُحسب لك، وتعثرهم أيضًا جزء من مسؤوليتك…لأن الاختيار والمتابعة والتوجيه أركان قيادة.القائد لا ينفض يده من أخطاء فريقه، ولا يتخفّى خلفهم عند الفشل.وفي المقابل، لا يتصدر وحده صورة النجاح بعد مجهودهم…فالإنجاز الحقيقي يُنسب لمن صنعه، والعدل يزيد الولاء ويضاعف العطاء.الخلاصة:إذا كنت قائدًا، فلا تُحمّل فريقك وحده وزر الإخفاق… ولا تنفرد وحدك بهتاف النجاح.القائد الحقيقي لا يفضح فريقه أمام العامة… بل يحميه، يوجّهه، ويُشارك معه المسؤولية والفضل

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

د. شيرين العدوى تكتب : المتحدة ودراما الوعى والحق

مع انطلاق ماراثون الدراما الرمضانية، لم يعد التنافس مقتصرا على نسب المشاهدة أو صدارة «الترند»، …