بقلم: الإعلامية د/ غادة حجاج
تم النشر بواسطة :عمرو مصباح




إلى نور عينيَّ، إلى نبض قلبيَّ، إلى كل ما يمنح للحياة معناها: اهنئكم من كل قلبيأسر مجدي، يا مهندس المستقبل وأنت تخطو بثبات في الصف الخامس الابتدائيوماجدة مجدي، طبيبة الغد يا قرة عيني وأنتِ تشرقين في الصف الأول الابتدائيفي مدرسة اليوسيفية الخاصة، ذلك الصرح الذي يغرس فيكما حب العلم والتميز.اليوم أكتب وأنا لا أملك إلا الدعوات والفخر فقد كلّل الله تعبكما بالنجاحولا يمكن ان تمر هذه الفرحة دون أن أتوجه بخالص الشكر والعرفان إلى الأستاذة الفاضلة / نادية عطية مديرة مدرسة اليوسيفية التي لا تألو جهداً في رعاية أبنائنا وتوفير بيئة تربوية تحتضن أحلامهم وتصنع من كل طفل قصة نجاح.يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل معلم كان له دور في نجاحنا، فبفضل الله ثم بفضل جهودكم وإخلاصكم وصلنا إلى هذه اللحظة الجميلة. شكرًا خاصًا للأستاذ أحمد سعيد مدرس الرياضيات، والأستاذ محمد عمارة مدرس اللغة العربية، على ما قدموه من علم ودعم وتشجيع طوال العام الدراسي.كما أتوجه بالشكر والامتنان إلى جميع المدرسين الأفاضل الذين لم يبخلوا علينا بوقتهم وجهدهم، فأنتم أصحاب فضل بعد الله، ونجاحنا هو ثمرة تعبكم وإخلاصكم. نسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء، وأن يبارك في أعماركم وعلمكم، كل الشكر والتقدير لكم، فأنتم صناع الأجيال وبناة المستقبل.والفرحة الأكبر.. بل الفرحة التي لا توصف كانت حين حضرت لتشاركنا هذا اليوم المبارك والدتي الغالية، الأستاذة ماجدة محمود عبد القادر، مدير بوزارة الصحة الأسبق المرأة التي كانت وما زالت قدوتي في العطاء والحب والعلم.وقفت جدّتكما يا أسر وماجدة أمامكما، وضعت يديها على رأسيكما بحنان الأمومة الأصيل، ورفعت دعواتها إلى السماء: “اللهم بارك لهما ووفقهما واجعلهما من الناجحين في الدنيا والآخرة”.رأيت في عينيها ذلك البريق الذي عرفته منذ كنت طفلة صغيرة.. بريق الحلم الذي لا يموت بريق الإيمان بأن الأحفاد هم امتداد الأحلام وثمرة العمر.تلك المرأة التي قضت عمرها تعطي بلا حدود كانت اليوم أكثر عطاء حين أعطتكما الدعاء. لأنها تعلم كما علمتني أن أنقى ما يمنحه الإنسان لأحفاده ليس المال ولا الهدايا فقط بل دعوة صادقة من قلب يعرف قيمة النجاح الحقيقي.أسر صغيري الذي يطمح أن يكون مهندساً كم أرى في عينيك تركيز البنائين وهدوء المبدعين وتساهم في هندسة بناء بلدنا الحبيبة مصروماجدة، يا صغيرتي التي ترين نفسك طبيبة كم أرى في مرحك شغف من سيكبر ليلمس جراح الناس بأيدٍ بيضاء. ويداويها يوم تلبسين المعطف الأبيض وتكونين فخر لي ولمصر اجتهدا… احلما لا تخافا من الطريق فأنتما تحملان إرثاً من الحب يدعمكما: أمّ وجدّة ترعيانكما بالدعاء ليل نهار.كل الشكر مجدداً للأستاذة نادية عطية على رعايتها، ولكل معلم ومعلمة في مدرسة اليوسيفية ساهموا في صنع هذا النجاح.وكل الحب والامتنان لوالدتي الغالية ماجده محمود عبد القادر، التي كانت وستظل، نوراً يضيء حياتنا جميعاً.ودعواتي لكما يا فلذات كبدي: بارك الله في عمركما وفتح لكما أبواب العلم، وجعل قدراً يخدم هذا الوطن كما حلمتما.فخورة بكما إلى الأبد.





هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس