بقلم لواء.د. عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الاسبوع عن موضوعين فى غاية الأهمية يتضرر منهما جزء كبير جدا من الشعب المصري ،الا وهما أزمة إنتشار كلاب الشوارع وأزمة تضخم أعداد التماسيح ببحيرة ناصر بجوار السد العالي، هما فعلا أزمتين فى غاية الأهمية أري لا بد وأن تقوم الدولة بمؤسساتها المسئولة بالتصدي لهما، فبالفعل انتشرت كلاب الشوارع بشكل غير مسبوق وأصبحت تجمعاتهم تثير لوحدها الفزع والرهبة بين الجميع أطفالا ونساءا وشيوخا وشبابا خاصة الذين لم يتعودوا على تربية الكلاب والتعامل معها، وخطورتها تزداد مع إصابة الكثير منها بمرض السعار
وهناك إصابات عديدة مسجلة يوميا بقيام تلك الكلاب المسعورة بعقر الكثير أطفالا ونساءا وشيوخا، أصبح معها كثير من كبار السن يؤثروا الصلاه بالبيت لعدم تعرضهم لكلاب الشوارع وقت صلاة الفجر مع قلة حركة البشر بالشارع، وزاد الهم قيام مجموعات بالتحرك بسيارات ومعها أواني مليئة بمخلفات البهائم وإطعام كلاب الشوارع منها، بدون أي تنسيق مع الجهات المتخصصة من مؤسسات الطب البيطري وماله من خطورة من التسبب فى تحول سلوك الكلاب التى تأكل اللحوم النيئة ومخلفات البهائم من أمعاء و أرجل الفراخ وأمعائها أيضا وغيره مما يتسبب هذا فى تنامي السلوك العدواني لدى الكلاب بالشارع المصري وتعرضه فى حالة الجوع لعقر البشر،
أري أنه لابد من مواجهة تلك الفئات التى تطعم الكلاب بالشارع باللحوم النيئة قانونا، ولابد من تدخل مؤسسات الدولة لمواجهة ذلك وأري الحل أيضا فى قيام مؤسسات الطب البيطري التابعة للدولة مع باقى المؤسسات المسئولة والمعنية بجمع جميع كلاب الشوارع وتنظيفها وعلاجها وتطعيمها وتصديرها لدول جنوب شرق أسيا،مثل دول فيتنام والصين والكوريتين والفيليبين وأيضا كمبوديا وتبقى مصدر للعملة الصعبة،
أري أن ذلك هو الحل الأمثل، وأتمني قيام المسئولين بوزارة الداخلية بمواجهة من يقوم بالتحرك بشكل شبه ممنهج بسيارات والقيام بإلقاء اللحوم ومخلفات البهائم والطيور النيئة لكلاب الشوارع دون سند قانوني وبعيدا عن التنسيق مع مؤسسات الطب البيطري الحكومية، ومعرفة هل وراءهم جهات خارجية أم أنهم يتصرفون بجهل علمي وطبي من أنفسهم، والله المستعان الى هنا انتهت وقفتنا لهذا الاسبوع لعدم الأطالة ونستكمل هذا الموضوع الهام الاسبوع القادم أذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس