كتب- محمد سعد
في إطار اللقاء العلمي الذي نظمته كلية الطب والصيدلة بمدينة العيون، تحت عنوان «الطبيب في عصر الذكاء الاصطناعي: التحديات والفرص والآفاق» ، برزت مشاركة البروفيسورة د . أمال بورقية كواحدة من أبرز المحطات العلمية والإنسانية في هذا الموعد الأكاديمي، من خلال مداخلة اتسمت بالعمق المعرفي والرؤية المستقبلية.
وأكدت الدكتورة أمل بورقية، خلال مداخلتها، أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي لا يكتسبان قيمتهما الحقيقية إلا عندما يتم توظيفهما لخدمة الإنسان، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتعزيز فعالية الخدمات الطبية، مع الحفاظ على البعد الإنساني في العلاقة بين الطبيب والمريض.
وتُعرف الدكتورة أمل بورقية بمسار أكاديمي وعلمي متميز، إلى جانب إيمانها العميق بثقافة العطاء وتقاسم المعرفة، حيث جعلت من نقل الخبرات ودعم الأجيال الصاعدة رسالة موازية لمسيرتها العلمية، في تجسيد حقيقي لقيم الجامعة ورسالتها في نشر العلم والانفتاح على الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لخدمة المجتمع.
وشكّل اللقاء العلمي منصة مهمة لتبادل الرؤى حول مستقبل مهنة الطب في ظل التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي، وما يفرضه من تحديات وفرص تستوجب مواكبة علمية وأخلاقية تضمن توظيف هذه التقنيات لصالح الإنسان أولًا وأخيرًا.
الجدير بالذكر ان البروفيسورة أمل بورقية، متخصصة في أمراض الكلى لدى الكبار والأطفال، وزراعة الكلى، والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، خبيرة في أخلاقيات الطب والتواصل الطبي، كاتبة، مستشارة في الصحة ومحاضِرة، رئيسة الجمعية المغربية للصحة والابتكار والبيئة، ورئيسة جمعية كلي.