علاء حمدي
بمناسبة اليوم العالمي للسلام، يؤكد المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي أن العالم يمر بمرحلة بالغة الحساسية، في ظل استمرار النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية، وما تخلفه من خسائر في الأرواح، ونزوح وتشريد، وتدمير للبنية التحتية، ومعاناة متزايدة للمدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.
ويرى المركز أن الاحتفال باليوم العالمي للسلام يجب ألا يقتصر على الكلمات والشعارات، وإنما يمثل مناسبة لتجديد الالتزام الدولي بالعمل الجاد من أجل وقف الحروب، وحماية المدنيين، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وإعلاء قيم الحوار والدبلوماسية والتعاون الدولي.
ويدعو المركز المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة الأزمات والنزاعات، والعمل على تعزيز الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد وفتح مسارات للحوار والتفاوض، بما يسهم في الوصول إلى حلول عادلة ومستدامة تحفظ حياة المدنيين وتصون كرامتهم.
كما يشدد المركز على أن السلام المستدام لا يتحقق بمجرد وقف القتال، وإنما يتطلب معالجة جذور النزاعات، وتعزيز سيادة القانون والعدالة، ودعم التنمية، ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف، وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش وقبول الآخر.
ويجدد المركز دعوته إلى توفير الحماية الكاملة للنساء والأطفال في مناطق النزاعات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، واحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للآليات القانونية الدولية ذات الصلة.
وفي هذه المناسبة، يؤكد المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي أن السلام مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق الحكومات والمؤسسات الدولية وحدها، بل هي مسؤولية جميع الأطراف والمجتمعات والشعوب.
ويختتم المركز بيانه بالتأكيد على أن السلام هو الطريق نحو الأمن والاستقرار والتنمية، وأن العالم بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى إرادة سياسية حقيقية تجعل الحوار بديلاً عن الحرب، والتعاون بديلاً عن الصراع، والإنسان محورًا لكل جهود بناء السلام.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس