علاء حمدي
بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أقامت الوزارة، ممثلةً بالإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي، اليوم الأحد 16 ربيع الآخر 1448هـ، لقاءً إعلاميًا بعنوان «جهود وزارة الشؤون الإسلامية في ترسيخ اللحمة الوطنية.. قراءة إعلامية»، قدّمه المستشار الإعلامي والكاتب الصحفي بصحيفة «الرياض» الأستاذ نايف الحربي، وذلك في قاعة المحاضرات ببهو ديوان الوزارة بمدينة الرياض، بحضور جمع من وكلاء الوزارة والمسؤولين ومنسوبي ومنسوبات الوزارة، ضمن فعاليات الوزارة المصاحبة للاحتفاء باليوم الوطني السعودي.
وتناول الحربي خلال اللقاء الدور التاريخي للملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ في توحيد المملكة وبناء دولة قوية وراسخة، قامت على التوحيد واجتماع الكلمة وترسيخ الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن ما تشهده المملكة اليوم من وحدة وطنية وأمن وتنمية هو امتداد لمسيرة البناء التي أرسى دعائمها المؤسس، وواصلها أبناؤه الملوك من بعده حتى هذا العهد الزاهر.
واستعرض الحربي جهود وزارة الشؤون الإسلامية في ترسيخ اللحمة الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء ووحدة الصف، من خلال رسالتها الدعوية والتوعوية، ومنابر الجمعة، والبرامج والمحاضرات والمناشط التي تنفذها في مختلف مناطق المملكة، مؤكدًا أهمية الدور الذي تؤديه الوزارة في بناء الوعي وتعزيز القيم التي تحفظ للمجتمع تماسكه وأمنه واستقراره.
ونوّه بما تحظى به هذه الجهود من اهتمام ومتابعة من معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وما انتهجته الوزارة بقيادته من عمل مؤسسي يرسّخ الوسطية والاعتدال، ويعزز الأمن الفكري، ويحذر من الغلو والتطرف والتحزب والأفكار التي تستهدف وحدة المجتمع ولحمته الوطنية.
وتطرق الحربي إلى النقلة النوعية التي شهدها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، في ظل إشراف ومتابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية المشرف العام على المجمع، مشيرًا إلى التطور الكبير في أعمال المجمع، ومضاعفة قدراته الإنتاجية، ورفع مستويات الدقة والجودة في طباعة المصحف الشريف ومراجعته، والاستفادة من التقنيات الحديثة في مختلف مراحل العمل.
وأشار إلى التوسع الكبير في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى أكثر من 80 لغة عالمية، بما يعزز وصول معاني كتاب الله إلى المسلمين بمختلف لغاتهم، مؤكدًا أن ما يشهده المجمع من تطور في الإنتاج والترجمة والدقة والجودة يمثل صورة مشرقة لما توليه القيادة الرشيدة من عناية بالقرآن الكريم وخدمته وطباعته ونشره في مختلف أنحاء العالم.
كما أشار الحربي إلى أهمية الدور الإعلامي في إبراز رسالة الوزارة ومنجزاتها وإيصال مضامينها التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع، مؤكدًا أن تكامل المنبر الدعوي والرسالة الإعلامية يسهم في تعزيز الوعي الوطني ومواجهة الأفكار الهدامة وترسيخ الاعتزاز بالهوية الوطنية ومكتسبات الوطن.
وشهد اللقاء حضورًا وتفاعلًا من منسوبي ومنسوبات الوزارة، كما جرى بثه مباشرة عبر منصات الوزارة في وسائل التواصل الاجتماعي؛ لتوسيع دائرة الاستفادة من محاوره ومضامينه.
ويأتي اللقاء ضمن البرامج والفعاليات الإعلامية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية بالتزامن مع الاحتفاء باليوم الوطني السعودي، في إطار جهودها المتواصلة لترسيخ اللحمة الوطنية وتعزيز الانتماء ووحدة الصف والأمن الفكري والمجتمعي، وإبراز رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم