أخبار عاجلة

بالوعي تبنى الأوطان” بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة في قصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي

كتبت: هبة عبد الفتاح

أستكملت مجلة حواء بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة حملتها ” بالوعي تبنى الأوطان”، والتي تقام فعالياتها بمشاركة نخبة كبيرة من الشخصيات العامة وفي أكثر من موقع منها مؤسسة دار الهلال الصحفية، وقصر ثقافة روض الفرج وقصر ثقافة جاردن سيتي.حيث كانت المحطة الثالثة للحملة من خلال لقاء عقد بقصر ثقافة الطفل يجاردن سيتي برئاسة الأستاذة عبير شلتوت مدير قصر الثقافة مع عدد كبير من الأطفال وذوي الهمم والعاملات وريات البيوت، بعد الانطلاقة من مؤسسة دار الهلال الصحفية ثم لقاء عقد بقصر ثقافة روض الفرج. في البداية تحدثت الكاتبة الصحفية سمر الدسوقي رئيس تحرير مجلة حواء عن أهمية مشاركة كل أفراد الأسرة وبخاصة المرأة كلا في موقعه في القيام بدوره تجاه توعية أسرته بما يتم على أرض الواقع من إنجازات وما تحقق من مكتسبات للأسرة المصرية ككل، مع الأهتمام بتوعية أبنائنا بطبيعة المؤامرات التي قد تواجه الوطن أحيانا داخليا وخارجيا وكيف نقوم بدورنا في التصدي لها، هذا بجانب ما قد يستهدفهم هم أنفسهم أحيانا منها في محاولة لابعادهم عن القيام بدورهم في دعم الوطن ومساندته، ودور المرأة والشباب في نشر الأخبار الصحيحة التي تعبر عن ما تم من مشروعات قومية عملاقة بشكل مباشر للمحيطين بهم وعبر وسائل التواصل الاجتماعي مواجهين بهذا الشائعات والأخبار المغلوطة.كما تطرقت الى طرق الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة للشباب والنشء.في حين تطرقت د.حنان موسى رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة العامة لقصور الثقافة إلى اهتمام الهيئة العامة لقصور الثقافة بنشر الوعي بين الأسر المصرية والأطفال والشباب بحقيقة المشروعات والإنجازات التي تتم في الجمهورية الجديدة ودورهم في دعم الوطن وحمايته، حيث تنظم العديد من البرامج والمؤتمرات والندوات التوعوية في هذا الشأن في كافة المحافظات، مشيرة الى أن هناك اهتمام بالغ من المواطن المصري والمرأة المصرية بأداء دورهم في هذا الإطار وأنها تجد بالفعل ردود أفعال إيجابية على أرض الواقع، تؤكد على المشاركة الفعالة للمرأة المصرية في توعية من حولها بشكل مباشر أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمعلومات الصحيحة حول ما تحققه الدولة من انجازات، داعية الأطفال من الحضور إلى الإستخدام السليم لمواقع التواصل الاجتماعي والاستعانة بالأسرة والمعلمين عند التعرض لأي مخاطر من خلالها وعدم مشاركة المعلومات الشخصية حماية لهم.وتحدثت د.شيماء اسماعيل استشاري تطوير الذات والصحة النفسية عن أهمية مشاركتنا جميعا في توعية أسرنا والمحيطين بنا بدورنا في دعم ومساندة الوطن ومواجهة الشائعات، بل والمؤامرات التي قد تستهدف الوطن أحيانا.وتطرقت للاستخدام الأمن للانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة الى أن الدولة تقوم بدورها في هذا الإطار من خلال ما تم اصداره وتفعيله من اجراءات وضوابط فيما يتعلق باستخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي حماية لهم، مؤكدة على دور الأسرة اكمالا لهذا من خلال العمل على متابعة استخدام الأبناء لمواقع التواصل الاجتماعي وتوجيههم الى الاستخدام الصحيح لها، ومحاولة تدريبهم على نشر الايجابيات من خلالها ، وتحري الدقة قبل نشر الاخبار والمعلومات، والحصول عليها من مصادرها الموثقة من خلال الصفحات الرسمية للجهات المعنية على مواقع التواصل، كما تطرقت للطرق السليمة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي خاصة فيما يتعلق بالتطبيقات الالكترونية حفاظا على كل أفراد الأسرة. وتطرقت دكتورة د.داليا الحزاوي الخبيرة التربوية الى الطرق المثلى للإستخدام الصحيح لمواقع التواصل الاجتماعي ومنها أن يكون الوالدين قدوة لأبنائهم في هذا الإطار، ويعملا على تقنين ساعات استخدامهم لمواقع التواصل، مع توجيههم من خلال الصداقة لاستخدامها الصحيح في الحصول على الدورات التدريبية التي تعدهم لمستقبل أفضل، وتنمية مواهبهم وارشادهم إلى الاهتمام بالانشطة الرياضية والفنية والموسيقية بصورة كبيرة بدلا من تركيز وقتهم كلهم على مواقع التواصل الاجتماعي، كما حرصت على الحديث عن مخاطر بعض الألعاب الالكترونية وضرورة اهتمام الوالدين بمتابعة ما يختاره الأبناء منها وما قد يتعلمونه من سلوكيات من خلالها، داعية الى بناء حوار ايجابي بين الأسرة والأبناء وبخاصة من خلال الأم يساعد في حماية الأبناء من استقطاب البعض لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويحميهم من التعرض لبعض أخطارها كالابتزاز الالكتروني واستغلال المعلومات الشخصية وغيرها من المخاطر.وتحدثت الاستاذة رشا متولي أمين لجنة المرأة بالنقابة العامة للبريد المصري عن أهمية تقوية الصداقة بين الأسرة والأبناء بما يساعد في توجيهها لهم بالاستخدام الصحيح لمواقع التواصل داعية الأطفال والشباب إلى العودة للأسرة عند تعرضهم لأي مشكلة من خلالها ، موجهة أياهم الى استخدامها في نشر الايجابيات التي يحفل بها الوطن.وتحدثت د. نفيين فهمي استشاري التغذية عن مخاطر الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن أن يوظف لنشر الأخبار والحقائق المغلوطة، وطرق توجيهنا لأبنائنا لاكتشاف هذا، بل وعدم الوقوع في فخ تصديق كل ما يبث عبر مواقع التواصل وبخاصة من خلال الذكاء الاصطناعي، داعية إلى توجيهنا لابنائنا للحصول على الدورات التدريبية التأهيلية في المجالات التكنولوجية العديدة اعدادا لهم للمستقبل وحماية لهم مما قد يتعرضون له من مخاطر تكنولوجية.واختتم اللقاء بنصائح قدمتها د.جيهان حسن مدير عام ثفافة الطفل بالهيئة العامة لقصور الثقافة مشيرة إلى ضرورة البعد عن ادمان استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الالكترونية بالنسبة للنشء والشباب واستخدامها في الحصول على المعلومات الصحيحة، هذا بجانب الدورات التدريبية الهامة لاعدادهم للمستقبل، مع ضرورة أن يكون الوالدين قدوة لأبنائهم في استخدام هذه المواقع من حيث وقت الاستخدام وطبيعته حماية لهم من أي مخاطر.كما تضمن اللقاء مجموعة متنوعة من الورش التفاعلية والفنية الموجهة للأطفال، بهدف تعزيز الوعي والانتماء.جاءت في مقدمة الفعاليات ورشة «فكّر قبل ما تصدّق»، التي نفذتها شرين عبدالمولى، وهدفت إلى تبسيط مفهوم الوعي لدى الأطفال وتعريفهم بأهمية التفكير قبل تصديق أو تداول أي معلومة. من خلال حوار تفاعلي وبطاقات تضمنت مواقف حياتية وأخبارًا متنوعة، واختُتمت الورشة بإعداد مجلة حائط تفاعلية شارك الأطفال في تنفيذها، لتوثيق أهم الأفكار والمعلومات التي خرجوا بها من الحوار والأنشطة.كما نفذت ريهام محسن ورشة «ألوان تبني وطن»، التي عبّر فيها الأطفال من خلال التلوين عن أهمية المحافظة على البيئة، إلى جانب التعرف على عدد من المهن والأدوار التي تسهم في خدمة المجتمع والوطن.ونفذت شهد عيد ورشة «تاج من حب مصر»، حيث صمم الأطفال تيجانًا مستوحاة من ألوان علم مصر، في نشاط فني جمع بين الإبداع والتعبير عن الاعتزاز بالوطن والانتماء إليه.كما نفذت كريمة الديب ورشة رسم بعنوان (بالوعى نبنى الاوطان) باستخدام الوان باستيل زيتية، الهدف من الورشة تعريف الأطفال بمعنى وأهمية الوطن والمحافظة عليه، وقدمت هدى يحيى ورشة “حكاية نصر.. حكاية وطن”، التي اصطحبت الأطفال في رحلة مبسطة وتفاعلية للتعرف على حرب السادس من أكتوبر، من خلال تنفيذ ماكيت يجسد أجواء النصر ورفع علم مصر.وتواصلت الفعاليات مع عرض «نغني لمصر» باستخدام عرائس العصا، إلى جانب مجموعة من الأغاني الوطنية التي شارك الأطفال في تقديمها، وتم تقديم مسرحية الوردة الزرقاء تأليف واخراج فاطمة المعدول.يذكر أن حملة مجلة حواء بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة كانت قد انطلقت في جولتها الأولى من مؤسسة دار الهلال الصحفية، وجاءت الجولة الثانية بقصر ثقافة روض الفرج ثم اختتمت بلقاء عقد في قصر ثقافة جاردن سيتي.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

قصور الثقافة المصرية تطلق القافلة الرابعة بأسيوط ضمن مبادرة “بصمة” لدعم وتمكين المرأة

علاء حمدي انطلقت اليوم بقصر ثقافة أسيوط، فعاليات القافلة الثقافية الرابعة للمرأة “الثقافة والإبداع” ضمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *