بقلم لواء.د.عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الاسبوع نتحدث فيها عن حرب أصبحت أقرب لحرب على فوهة البركان ، ألا وهى الحرب الامريكية الإيرانية فبنظرة متفحصة واقعية من أعلى ، سنجد أن ترامب وإدارته أخطأوا تماما فى حسابات حربهم مع إيران وبات ترامب الان فى موقف لا يحسد عليه ، فقد وضع نفسه بين فكى المطرقة والسندان فتوقفه عن الحرب الان سيعلن بشكل رسمي هزيمته الساحقة ، وإستمراره فى الحرب يعنى توغله فى شباك العنكبوت وهي هزيمة أخطر لكن كل مميزاتها لترامب أخذ وقت ليس أصلا فى صالحه، لم يدرس ترامب وإدارته الشخصية الإيرانية سواء كانت مواطنا او قياديا،
إيران فى يوم ما دخلت حربا مع العراق إبان صدام حسين وما أدراك من هو صدام حسين وإستمرت حربها معه ثماني سنوات من عام ١٩٨٠ إلى عام ١٩٨٨، ولم تأخذ مترا واحدا ولم تخسر مترا واحدا ، هذا يقول أن الشخصية الإيرانية لا تستسلم بسهولة أبدا، ما بالك وإيران الان تمتلك مصادر قوة والوقت فى صالحها ، فلقد أصبحت إيران تمتلك قاعدة صواريخ مختلفة القوة والأهداف أقواها الصواريخ الباليستية، التى تعجز عن إيقافها أي منظومة صواريخ وأيضا منظومة طائرات مسيرة أصبحت إحدي قوى الحرب الحديثة ، ولديها سيطرة معلنة على مضيق هرمز إحدي أقوي معابر السفن التجارية والحربية
لذلك فقد أصبح ترامب مزنوق زنقة الكلاب بالفعل، وأصبح أحد أمال ترامب أن يقحم أي دولة أو مجموعة دول عربية وإسلامية فى الحرب مع إيران وحلفائها بدلا منه ومن اسرائيل وفاقد الفكر هو من سيورط نفسه وبلده فى حرب إيران بالوكالة عن أمريكا وإسرائيل ، والأيام كلما مرت إقتربت النهاية ونحن منتظرون النتيجة بفارغ الصبر لكن أظن لن تمر فترة كبيرة مثلما مرت الفترة السابقة ، لا بد وأنه سيكون هناك جديد فى الأيام القادمة وإنا لمنتظرون ، إلى هنا إنتهت وقفتنا لهذا الأسبوع ندعو الله أن أكون بها من المقبولين ، وإلى وقفة أخري الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم آن شاءالله،
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس