أخبار عاجلة

دعاة وطلبة علم ماليزيا يثمّنون إقامة وزارة الشؤون الإسلامية الدورة العلمية الثالثة لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة

علاء حمدي
أشاد عدد من الدعاة وطلبة العلم المشاركين في الدورة العلمية الثالثة لتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة وطلبة العلم في ماليزيا، بالجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، في خدمة الإسلام والمسلمين، ودعم البرامج العلمية والدعوية في مختلف دول العالم، مثمنين جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في إقامة الدورات العلمية المتخصصة، وتأهيل العاملين في المجال الدعوي، وتعزيز معارفهم الشرعية، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
وفي هذا السياق، أعرب الداعية أحمد ضياء حفيظ، من ولاية برليس الماليزية، عن خالص شكره وتقديره للقيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، على ما توليه من عناية بخدمة الإسلام والمسلمين، ودعم البرامج العلمية والدعوية التي تسهم في نشر العلم الشرعي وتعزيز المعرفة الدينية الصحيحة، كما قدّم شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ولسفارة خادم الحرمين الشريفين في ماليزيا، وللقائم بأعمال الملحق الديني الشيخ وليد آل الشيخ، على جهودهم في إقامة هذه الدورة العلمية النافعة.
وأوضح أنه استفاد كثيرًا من موضوعات الدورة، ولا سيما ما يتعلق بالكتب العلمية المقررة، التي وصفها بأنها من الكتب الأصيلة، مشيرًا إلى أن مراجعة العلوم الشرعية من خلال المتون المختصرة حققت فوائد علمية كبيرة للمشاركين، رغم قصر تلك المتون واختصارها، مؤكدًا أن بعضها لم يسبق لهم دراسته خلال المرحلة الجامعية، ومعربًا عن تطلعه إلى استمرار إقامة مثل هذه الدورات لما لها من أثر في تعزيز التحصيل العلمي والتأصيل الشرعي لدى الأئمة والدعاة وطلبة العلم.
من جانبه، عبّر الدكتور محمد حافظ، أحد المشاركين من ماليزيا، عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، على دعمها المتواصل للعلم الشرعي والعناية بالأئمة والخطباء والدعاة وطلبة العلم في مختلف دول العالم، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، والملحقية الدينية بسفارة المملكة في ماليزيا، في تنظيم هذه الدورة العلمية المتخصصة.
وأكد أن هذه الدورات تُعد من البرامج العلمية المهمة والنافعة للأئمة والخطباء والدعاة وطلبة العلم في ماليزيا، لما تتضمنه من موضوعات شرعية تسهم في تطوير قدراتهم العلمية والدعوية، مشيرًا إلى استفادته الكبيرة من محاضرات الدورة ومضامينها العلمية، ومشيدًا بحسن التنظيم والعناية بالمشاركين، ومقدمًا شكره لجميع القائمين عليها.
وفي السياق ذاته، أعرب الداعية إبراهيم يان، وهو داعية صيني مقيم في ماليزيا، عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، على ما تقدمه من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر العلم الشرعي والعقيدة الصحيحة في مختلف أنحاء العالم، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في دعم البرامج العلمية والدعوية وإقامتها خارج المملكة.
وأكد استفادته من الموضوعات العلمية التي تناولتها الدورة، منوهًا بأهمية هذه البرامج في نشر العقيدة الصحيحة وتعزيز التأصيل الشرعي، ولا سيما في ظل ما تواجهه بعض المجتمعات الإسلامية من تحديات فكرية وعقدية، مشيرًا إلى أن العناية بالعقيدة الصحيحة تمثل أساسًا مهمًا في بناء المعرفة الشرعية، وأن استمرار إقامة مثل هذه الدورات يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للدين، ورفع مستوى التأهيل العلمي لدى الأئمة والخطباء والدعاة وطلبة العلم.
وتأتي هذه الدورة ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ، وبإشراف ومتابعة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في تنفيذ البرامج العلمية والدعوية خارج المملكة، وتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة وطلبة العلم، وتعزيز التأصيل الشرعي المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفق فهم السلف الصالح، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، بما يجسّد رسالة المملكة العربية السعودية وريادتها في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم التسامح والتعايش والسلام.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

رئيس البرلمان العربي : مواجهة الارهاب تتطلب تعزيز الشراكة على المستويين الإقليمي والدولي

علاء حمديأكد معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن مواجهة الإرهاب والتطرف العنيف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *