أخبار عاجلة

شاعر الثورة الجزائرية وكاتب نشيدها الوطني..عاش في المنفى حتى الممات

د. وليد ناصر الماس

الشاعر الجزائري الكبير مفدى زكريا، كاتب النشيد الوطني الجزائري، يُعد بحق شاعر الثورة الجزائرية، وأحد أبرز أعلام الأدب العربي في القرن العشرين.رغم مكانته العظيمة كشاعر للثورة وكاتب لنشيدها الوطني الخالد، إلا أنه واجه الجحود والتهميش، مما اضطر لمغادرة وطنه والعيش مغترباً حتى وفاته.يعد النشيد الوطني الجزائري، من أقوى الأناشيد الوطنية وأكثرها حماسية وتأثيراً، لما يحمله من دلالات ثورية عميقة، وكلمات صممت لتشحذ الهمم وتزلزل المستعمر. فالشاعر الكبير الذي خط هذه الكلمات الخالدة بدم قلبه، من داخل زنزانات الاستعمار الفرنسي، لم يلق التكريم الذي يليق بحجم تضحياته بعد الاستقلال، بل واجه صنوف التهميش والمضايقات التي هندسها المتنفذون والمنافقون، لتضيق به الديار ويختار الرحيل، ليموت غريباً في المنفى، وتبقى كلماته وحدها تتحدى النسيان وتعانق سماء الوطن الذي أحبه.هذه المفارقة الحزينة تتكرر غالباً في تاريخ الشعوب،حيث يخلد التاريخ المبدع العظيم وأعماله الخالدة، بينما تقسو عليه الظروف السياسية في حياته، بفعل الفساد المستشري، وممارسات السياسيين العابثين، وحاشية النفاق والمقربين منهم، الذين لا يطيقون رؤية الأصوات الحرة الصادقة إلى جوارهم.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

كابتن وليد مراد رجل يليق باسم نادي الطيران

كتبت:لميا التميمي في الكيانات الكبيرة لا تقاس القيادات بالشعارات، و لا بكثرة الوعود، و إنما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *