كتبت د : مها العطار
هل أنت جاهز الآن لأنك ستعبر بوابات أكثر غموضا وهي الشفرة والرموز النبوية لنرى كيف استخدم الأنبياء والعارفون القدماء هذه المنظومة الكونية لفك أسرار الغيب وتجاوز حدود المادة.
ساعة القدر
حين نتحدث عن القدر نتخيله غالبا شيئا مكتوبا لا يتغير…. أما الحكماء، فقد رأوا القدر بطريقة مختلفة…. القدر ليس طريقا واحدا… بل إمكانات متعددة… والوعي هو الذي يحدد أي طريق يسلكه الإنسان ولهذا تصبح ساعة القدر ليست آلة تعد وتجمع الأيام… بل مرآة تكشف المرحلة التي يعيشها الإنسان.
فإذا كان وعيه أسير الخوف، قرأ الأحداث بوصفها تهديدا. وإذا نضج وعيه…. قرأ الأحداث نفسها بوصفها دعوة إلى النمو. النجوم لم تتغير… لكن القارئ هو الذي تغير. النجوم لا تقود السفينة… البحار القديم كان ينظر إلى النجوم ليعرف اتجاهه.
لكنه كان يعلم أن النجوم لن تحرك السفينة… هي تهديه… ولا تدفعه. وهكذا أيضا رموز السماء…. إنها لا تلغي حرية الإنسان.. ولا تكتب قراراته… بل تمنحه بوصلة تساعده على فهم موقعه في الرحلة.
من كتاب السر السابع – د. مها العطار صفحة 80–81
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس