ما لم يذكره أحد عن غزة بعد وقف إطلاق النار وقبول حماس بخطة دونالد ترامب

كتبت د ليلي الهمامي

أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة لندن

هكذا سَتُصَفَّـى القضيّة الفلسطينية، ومصير غزة من القتال إلى حراسة المؤسسات: عندما أَطرح السؤال من يحكم غزة، ففي سؤالي ثمة إدغام الهوية للتاريخ… الهوية تطابق المنهج والتاريخ. وعندما أقول حماس أقول حكم امتد من ٢٠٠٦ الى عملية طوفان الأقصى وهو حكم يحاول العودة الآن بقوة السلاح وبالاعدامات الميدانية.

وعندما أقول لجنة دولية للإشراف على إعادة الإعمار أقول مشروع استثماري عالمي عملاق يُخرج فلسطينيي غزة من دائرة الصراع كما أخرج عرب ٤٨ من دائرة المواجهة المباشرة: تخيلوا أن تصبح غزة مثل دبي، وأن تكون فرص الاستثمار والعمالة أعلى وأفضل ما هو موجود في المنطقة. بهذا نكون أمام واقع جديد لن يكون فيه سلاح حماس الا مجرد شركة لحراسة المؤسسات.

د. ليلى الهمامي.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

القدس والمقدسات بين صراع الهوية ومحاولات التغيير

بقلم / ناصر السلاموني في خضم الحروب المتلاحقة والانشغال الإقليمي والدولي بأزمات متشابكة، تتسلل على …