كتبت د. ليلى الهمامي
الظرف الراهن وما حصل في الجامعة العربية مناسب ومؤاتٍ لنعمّق التفكير في مستقبل العمل العربي المشترك، على الرغم من الهزائم على الرغم من التفكك، على رغم من التمزق داخل الجسد العربي. لكن اصرّ على ان نواصل التفكير في هذا الموضوع.
الجامعة العربية تًقبَـرُ من أجل بناء جديد. وأن نصلح القديم بنفس الآليات وبنفس المناهج، ليس هو المطروح. المطروح بناء جامعة أو رابطة للعمل العربي الموحد، بآلية ديمقراطية، بمناهج تشاورية، وأيضا في إطار شراكة مباشرة بين مختلف مكوناتها؛ والأهم من كل هذا ببرلمان عربي منتخب مباشرة من الشعوب العربية.
سأعود الى هذا الموضوع. هذا موضوع يستحق التفكير، ويستحق الإستثمار السياسي. أصر عليه وأتشبث به مهما كانت الظروف.