أخبار عاجلة

ثقافة التنظير…حين تصبح الكلمات بديلاً عن الفعل

كتبت: هبة إسماعيل

التفكير الحقيقي مُتعب… والفعل أصعب.لذلك يستسهل بعض الناس طريقًا أسرع: الكلام.يُطلقون الأحكام، ويقدّمون النصائح، ويتقمّصون دور “الخبير” في كل شيء… لأن هذا الدور لا يكلّفهم شيئًا سوى الصوت.الناس نوعان:• من يرى أن وجوده يجب أن يكون قيمة: يعمل، يتعلّم، يجرّب، يخطئ ويُصلح… ويترك أثرًا يُذكر.• ومن يختار الدور الأسهل: لا يصنع شيئًا، فيصنع لنفسه “منصّة” من النقد… ويعيش على مراقبة من يتحرّك.المُسطّح لا يزعجه الخطأ بقدر ما يزعجه أن غيره يحاول.لا يهاجم لأن لديه حلًا… بل لأن الحل يتطلب جهدًا لا يملكه.فيكتفي بتشريح أفعال الآخرين وكأنه شريك في الإنجاز… بينما هو في الحقيقة متفرّج بصوت عالٍ.وهنا السؤال الذي يجب أن يُقال دائمًا بصراحة:قبل أن تُقيِّم… ماذا صنعت؟قبل أن تُنظِّر… أين أثرك؟الكلام لا يصنع قيمة…القيمة تُصنع بالفعل.ومن لا يملك فعلًا… سيظلّ يملك رأيًا فقط.التاريخ لا يكتب أسماء المُنظّرين…التاريخ يكتب أسماء الذين فعلوا

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

“د. شيرين العدوى” تكتب : زيارة لسفير فوق العادة

عقب نشر مقالى فى جريدة الأهرام الغراء يوم الإثنين 25/5/2026 تلقيت اتصالا هاتفيا من مكتب …