كتب:عمرو مصباح

في زمن أصبح فيه العمل الإنساني عملة نادرة، تبرز أسماء قليلة اختارت أن تكون في صف الناس، لا فوقهم، وأن تحمل هموم البسطاء قبل أن تحمل الألقاب. من بين هذه الأسماء تلمع الدكتورة وصال صادق العوضي، المعروفة بلقب نائبة الغلابة، والدكتورة التي استحقت عن جدارة لقب صانعة البسمة على مستوى 27 محافظة.الدكتورة وصال العوضي ليست مجرد طبيبة أو شخصية عامة، بل حالة إنسانية فريدة، آمنت أن رسالتها الحقيقية تبدأ من الشارع، ومن بيوت الغلابة، ومن وجع الناس اللي مالهمش صوت. أحبت الخير، فصار الخير طريقها، واختارت مساعدة المحتاجين، فاختارها الناس رمزًا للأمل والدعم الحقيقي.جابت المحافظات من شمال مصر لجنوبها، ومن الدلتا للصعيد، من الفيوم إلى سوهاج، ومن الدقهلية إلى أسيوط، ومن أسوان إلى كل ربوع الجمهورية، لا تفرق بين محافظة وأخرى، ولا بين إنسان وآخر، فالجميع عندها سواء: محتاج يستحق الدعم، ومريض يستحق الرحمة، وأسرة تستحق أن تشعر أن هناك من يقف بجانبها.عملها الخدمي والإنساني لم يكن يومًا دعاية أو استعراضًا، بل جهدًا حقيقيًا على أرض الواقع، تشهد به آلاف الحالات التي تلقت الدعم والمساندة في صمت، وتشهد به الابتسامة التي ارتسمت على وجوه ناس كانت فاقدة الأمل.لقب نائبة الغلابة لم يأتِ من فراغ، بل من مواقف، ومن تعب، ومن وجود دائم وسط الناس، تسمع، وتتحرك، وتنفذ، دون وعود زائفة أو كلام للاستهلاك. هي الدكتورة التي جمعت بين العلم والإنسانية، وبين المكانة والمسؤولية، وبين القلب والعقل.الدكتورة وصال العوضي نموذج مشرف للمرأة المصرية القوية، القريبة من الناس، التي آمنت أن أعظم إنجاز هو أن تفرّج كربة، أو تداوي ألم، أو تعيد الأمل لقلب مكسور.وستظل صانعة للبسمة، ما دامت البسمة حق لكل إنسان، ورسالة لا تعرف حدودًا ولا محافظات
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس