ليتنى كنت خيمة

شعر / شيرين العدوي

قصيدة نثرية من ديوان ليس شعرا

خطوتي الأولى

كانت بريئةً كشهقةِ طفلٍ

سقطتْ في فخِّ الآخرين

أندم الآن..

ليسَ على ذنبٍ؛

بل على الخيرِ الذي فُرِش

وليمةً لمن يجوع

الطرقُ ليست مجرد مسافاتٍ

إنها جروحٌ مفتوحةٌ..

والناسُ ليسوا سوى مرايا مكسورة،

التقطوا شظية واحدة من روحي

من حياتي

وظنوا أنها أنا بالكامل ..

أشتهي الآن ..

تلك الخيمة البعيدة،

حيثُ لا عينٌ تخترقُ جدارَ جلدي،

وحيث ينمو صمتى..

كعشب برىٍّ لا يقربه أحد ..

لو انفتحتْ رئةُ الزمانِ ثانيةً،

لعدّلتُ بوصلةَ خطاي،

ولمسحتُ آثارَ أقدامِي عن دروبِكُم

ولخبأتُ إنسانيتى في صندوقٍ مُغلقٍ..

ليس كراهيةً فيكم ..

ولكن نجاةً فيما تبقى من “أنا”.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

خالد السلامي .. أبٌ للأيتام وصانعُ الأثر الإنساني

علاء حمدي في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه المسؤوليات، تبقى الإنسانية هي المعيار الحقيقي …