كتبت: نور السبكى
في صرخة امتزجت بالألم والرجاء، ناشدت أسرة المهندس خالد محمود سعد،”الرئيس عبد الفتاح السيسي”، التدخل لإنقاذ نجلهم، مؤكدين أن الأسرة تعيش أيامآ قاسية بعد استمرار حبسه على ذمة القضية المعروفة إعلاميآ بقضية «سيد مشاغب»، رغم عدم تورطه في أي أعمال عنف أو مخالفة للقانون.
وقالت الأسرة إن خالد تم القبض عليه عقب توجهه لمنزل سيد علي فهيم، الشهير بـ«سيد مشاغب»، لتقديم التهنئة له بعد الإفراج عنه بساعات، مؤكدين أن الزيارة كانت اجتماعية بحتة ولم تتضمن أي مشاركة في أعمال استعراض قوة أو تعطيل طريق أو تهديد للمواطنين.
وأضافت الأسرة في استغاثتها:
كنا ننتظر خروجه في أي لحظة بعد التحريات، لأن خالد لم يرتكب جريمة في حياته، لكن فوجئنا بتجديد حبسه مرة تلو الأخرى، حتى تحولت حياتنا إلى كابوس لا ينتهي .
وأكدت الأسرة أن خالد، البالغ من العمر 30 عامآ، مهندس وصاحب شركة مقاولات، ويشرف على تنفيذ مشروعات كبرى حكومية وخدمية، مشيرين إلى أن احتجازه تسبب في تعطل أعمال الشركة وتأثر العاملين بها، خاصآ أنه المسؤول الأول عن إدارة العمل بسبب الظروف الصحية الصعبة لوالده.
وأوضحت الأسرة أن والد خالد يعاني من أمراض بالقلب وأجرى عدة عمليات جراحية، بينما تعاني والدته من أمراض مزمنة، وأن خالد يمثل السند الحقيقي والعائل الوحيد للأسرة، ما تسبب في حالة انهيار نفسي وصحي لأفراد العائلة منذ احتجازه.
وشددت الأسرة على أن خالد معروف بين الجميع بحسن الخلق والأحترام، ولم يسبق اتهامه في أي قضية، كما أن صحيفته الجنائية خالية تمامآ من أي سوابق، مؤكدين أن كل من يعرفه يشهد له بالالتزام والأخلاق والعمل الجاد.
وقالت الأسرة: «ابننا لم يكن يومآ خارجآ عن القانون، ولم يظهر في أي فيديوهات متداولة، وكل ما فعله أنه ذهب لتهنئة شخص يعرفه بعد خروجه، فهل أصبحت المجاملة الإنسانية جريمة تستحق الحبس؟».
واختتمت الأسرة مناشدتها برسالة مؤثرة إلى “الرئيس السيسي”، جاء فيها: «نلجأ إلى الأب قبل الرئيس.. نرجو من سيادتكم النظر بعين الرحمة والعدل إلى حالة خالد، وإعادة فحص موقفه القانوني، رحمة بأسرة أنهكها الخوف والحزن، وأم وأب مسنين لا يحتملان فراق ابنهما الوحيد».
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس