كتب : احمد ابراهيم
“ماع ماع” ,,! .. نعم انها معمعمةُ خروف العيد, صوتٌ له الأُذن الصاغية بملياري 60 دول اسلامية في هذه الساعات من فضاءآت هذا الشهر الهجري كل عام , وقلبُ كل مقتدر الشراء يقفز فرحا على صوته , والمتعسّر ينبض قلبه ألماً وحسرة , خاصة إذا كان جنبه صاحبه بالجنب بصوت “حجّي خروف” يذبح , يشوي ، ويستعرض..!
“معماعُ”حجي خروف , هو أحد التطبيقات القديمة الحديثة, تتجدد كل عام في مثل هذه الساعات, باعتقادٍ ديني كان يمكن يراففه ابتكارٌ تجاري يستفاد منه في العالم الاسلامي بثروة تفوق على (نيوزيلندا واستراليا) عواصماّ كمقديشو ونواكشوط/العربي الأفريقي , او قندهار وجوادر / الافغاني الباكستاني.
إبتكارات تنمية الثروة الحيوانية على امتداد جغرافيا الوطنين العربي والاسلامي, لا يُحبّذُ تأجيله كل عام الى ليلة الإضحى بالذبح والنحر, ومن ثم نصطدم بارتفاع سعره الجنوني صباح العيد سرا, فيقفزن ربات البيوت على ابواب البيوت نحباً خاصة في المغرب العربي وشمال إفريقيا بالبكاء” من أين أشتري خروف العيد”
فهل نبكي ونتباكىٰ على الحجي المفقود , ويجرب غيرنا تطبيق براءة اختراع اكثار (الحجّي) يقف له المسلمون بالخناجر والسكاكين المحبّبة لديهم , وتزيد ارصدة اليهود والنصارى والملحدين بالدولارات والجنيهات المحبّبة لديهم.!
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس