هزيمةٌ بشرف… وسط عالمٍ يسير بلا شرف

كتبت:رشا العناني

تم النشر بواسطة :عمرو مصباح

ليس كل خروجٍ هزيمة، وليس كل انتصارٍ يستحق الاحتفال قد يخسر فريقٌ مباراة، لكنه يكسب احترام العالم حين يقاتل حتى آخر ثانية، ويترك في الملعب كل ما يملك من جهدٍ وعزيمةٍ وإيمان.منتخب مصر خرج من البطولة، نعم… لكن خرج ورأسه مرفوع، بعدما قدّم مباراة تليق باسم مصر، وأثبت أن الروح قد تعوّض فارق الإمكانيات، وأن القتال حتى النهاية هو المعنى الحقيقي للانتماء.في زمنٍ أصبح فيه البعض يبحث عن المكسب بأي ثمن، ويبرر كل وسيلة للوصول، تبقى الهزيمة بشرف أشرف ألف مرة من انتصارٍ بلا قيم.كرة القدم تعلّمنا أن الفوز والخسارة جزء من اللعبة، لكن الأخلاق، والروح، والكرامة… هي ما يبقى في ذاكرة الجماهير.كل التحية لأبطال مصر.شكرًا لأنكم قاتلتم حتى اللحظة الأخيرة.شكرًا لأنكم جعلتم كل مصري يشعر بالفخر وهو يشاهدكم.وشكرًا لأنكم أثبتم أن الرجال لا يُقاسون بالنتائج فقط، بل بالمواقف.ستنتهي بطولة، وستبدأ أخرى، لكن يبقى اسم مصر أكبر من أي نتيجة، ويبقى الأبطال الحقيقيون هم من ينهضون بعد كل سقوط، ويعودون أكثر قوة وإصرارًا.هزيمة بشرف… خيرٌ من انتصارٍ بلا شرف.لأن الكؤوس قد تُنسى، أما القيم فتبقى خالدة في القلوب ..

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

الأوكتاجون… صرحٌ استراتيجيٌ يجسد قوة الجمهورية الجديدة

كتبت د : غادة محفوظ ليس كل افتتاح يقتصر على تشييد مبنى جديد، فهناك افتتاحات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *