أعلن مستشفى باراكير للعيون الإمارات عن إطلاق مبادرته المجتمعية الجديدة «نحن نهتم » بهدف تعزيز الوعي بمرض القرنية المخروطية وتشجيع الكشف المبكر عنه، بما يسهم في الحفاظ على صحة العين وجودة الإبصار على المدى الطويل.
وفي إطار هذه المبادرة، ينظم المستشفى «يوم العناية بالقرنية المخروطية» كل يوم أربعاء ولفترة محدودة، حيث سيقدم فحوصات واستشارات مجانية لمساعدة أفراد المجتمع على التعرف على العلامات المبكرة المحتملة للمرض والحصول على التقييم الطبي المناسب من قبل أطباء ومتخصصي العيون.
وتُعد القرنية المخروطية من الأمراض التدريجية التي تصيب العين، حيث تؤدي إلى ترقق القرنية، وهي الجزء الشفاف الموجود في مقدمة العين وتسبب بروزها إلى الخارج بشكل مخروطي. وينتج عن هذا التغير تشوش في الرؤية، وزيادة الحساسية تجاه الضوء وصعوبات في ممارسة الأنشطة اليومية مثل القراءة والقيادة واستخدام الأجهزة الرقمية.
وعلى الرغم من أن المرض غالباً ما يبدأ بالظهور خلال مرحلة المراهقة أو بداية سن البلوغ، فإن العديد من المصابين لا يدركون إصابتهم به إلا بعد أن تتأثر قدرتهم البصرية بشكل ملحوظ، مما يؤكد أهمية الفحوصات الدورية والكشف المبكر للحد من تطور الحالة والحفاظ على جودة الرؤية.
وقال الفريق الطبي في مستشفى باراكير للعيون الإمارات: «يعتقد الكثيرون أن التغير المتكرر في قياس النظارات الطبية أو المعاناة المستمرة من تشوش الرؤية أمر طبيعي، بينما قد تكون هذه المؤشرات في الواقع من العلامات المبكرة للإصابة بالقرنية المخروطية. ومن خلال مبادرة “نهتم”، نهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية، إلى جانب إتاحة الفرصة للاستفادة من أحدث تقنيات التشخيص المتقدمة التي تساعد على اكتشاف المرض في مراحله الأولى قبل أن يؤثر بشكل أكبر على جودة الرؤية وصحة العين.»
وتعكس مبادرة «نهتم» التزام مستشفى باراكير للعيون الإمارات بدوره التوعوي والمجتمعي في نشر المعرفة حول مرض القرنية المخروطية وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر عنه. ومن خلال تشجيع أفراد المجتمع على إجراء فحوصات العين المنتظمة والاستفادة من برامج الكشف المبكر، يسعى المستشفى إلى دعم التشخيص في الوقت المناسب وتعزيز فرص المتابعة والعلاج الفعال للحفاظ على صحة العين وجودة الإبصار على المدى الطويل.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس