كتب ماجد علاية الحالمي
يبدو أن هناك توجهاً متدرجاً لإقصاء الجيش اليمني السابق جيش اليمن ماقبل عام 2015م وإبعاده عن المشهد العسكري حيث بات هذا الجيش بين مطرقة التهميش و سندان التسريح، ويتم ذلك على مراحل وببطء لتفادي أي ردود فعل واسعة، ريثما تكتمل برامج التدريب والتأهيل للآلاف من المجندين الجدد المدعومين من المملكة العربية السعودية. وعند اكتمال هذه المرحلة، قد يبدأ التسريع في إجراءات التسريح وإنهاء خدمة ما تبقى من منتسبي الجيش السابق.وقد بدأت الخطوات الأولية بحصر الشهداء والجرحى والمرضى وكبار السن، في مشهد يثير الكثير من المخاوف بشأن مستقبل هذه الشريحة التي قدمت تضحيات جسيمة.إن التخلي عن الشهداء والجرحى والمرضى وإلحاقهم بما يسمى بـ”الرعاية” مع حرمانهم من كامل حقوقهم في العلاوات والزيادات المستقبلية، والاكتفاء بمنحهم نسبة محدودة منها، يمثل ظلماً كبيراً بحق من أفنوا أعمارهم في الخدمة العسكرية.كما أن إحالة كبار السن إلى ما يسمى بالرعاية المؤقتة تمهيداً لإدراجهم ضمن كشوفات التقاعد دون تسوية أوضاعهم الوظيفية واعتماد مستحقاتهم من الرتب والعلاوات، وحرمانهم من أي تسويات قادمة، سيؤدي إلى تآكل رواتبهم وانحدارها إلى مستويات لا تواكب متطلبات الحياة.إنها قضية تمس حقوق آلاف العسكريين وأسرهم، وتستدعي موقفاً مسؤولاً يضمن حفظ الحقوق وعدم التفريط بمن قدموا سنوات طويلة من الخدمة والتضحيات.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس