أخبار عاجلة

منصّة وليدة الدوحة تجمع دوراً مرموقة وحرفيةً وثقافةً وفخامةً معاصرة في ذا نيد الدوحة

زبيدة حمادنة

الدوحة، قطر — 14 سبتمبر 2026 : كشفت لوميرا، المنصّة الجديدة لأسلوب الحياة الفاخر التي وُلدت في الدوحة، عن نسختها الافتتاحية التي تُقام على مدى ستة أيام في ذا نيد الدوحة، من 9 إلى 14 نوفمبر 2026، وتضم مجموعة منتقاة من الدور والمبدعين ضمن ثماني فئات من عوالم الفخامة.

ولوميرا معرضٌ منتقى لأسلوب الحياة الفاخر ومنصّة متطوّرة، صُمّمت للدور المرموقة والمبدعين أصحاب الرؤية وجامعي المقتنيات والعملاء الخاصين وقادة القطاع، ولجمهورٍ يقدّر الحرفية الاستثنائية والتجارب المدروسة. وقد وُضعت لتكون أكثر من معرض: عالماً مؤلَّفاً بعناية يمكن فيه اكتشاف الفخامة وفهمها وعيشها، لا عرضها فحسب.

وفي جوهرها قناعة بسيطة: الفخامة الحقيقية لا تُقاس بحجم الظهور. بل تكمن في تفصيلٍ صُنع باليد، وفي القصة التي تقف خلف القطعة، وفي الإحساس الذي يتركه المكان، وفي العلاقات التي تبقى بعد أن تنتهي التجربة.

وتقول لارا محفوظ، مؤسِّسة لوميرا: «بدأت لوميرا من سؤالٍ ظللتُ أعود إليه: لماذا تبدو قاعاتٌ مليئة بأشياء استثنائية عاديةً إلى هذا الحد؟ القطع مذهلة، أمّا الإطار المحيط بها فنادراً ما يكون كذلك».

وتضيف: «تحتاج كل دار إلى ظروفٍ تُروى فيها قصتها فعلاً، ويحتاج العميل إلى وقتٍ يفهم فيه ما ينظر إليه. وهذه الظروف تُصمَّم ولا تأتي من تلقاء نفسها، والدوحة هي المكان الصحيح لتصميمها. فهذه المدينة تحترم هويتها الثقافية وتنفتح على العالم في آنٍ واحد، ولم تكن ضيافتها يوماً مستعجلة. وطموحنا أن نبني منصّة ترغب الدور المرموقة في العودة إليها، وعالماً يتطلع ضيوفنا إلى اكتشافه عاماً بعد عام».

عالمٌ منتقى بنيّة واضحة

تمتد النسخة الافتتاحية على ثماني فئات: المجوهرات والساعات الراقية؛ الهوت كوتور والأزياء؛ الجمال والعطور؛ الفنون والمقتنيات؛ التصميم الداخلي والمنزل؛ العقارات والاستثمار؛ الضيافة والسفر؛ والخدمات المصمّمة حسب الطلب.

وتعمل لوميرا حالياً على انتقاء مجموعتها الافتتاحية من الدور والمبدعين الإقليميين والعالميين، على أن يُعلن عن المشاركين تباعاً في الأسابيع التي تسبق نوفمبر. ويُعامل الاختيار بوصفه قراراً تحريرياً لا توزيعاً للمساحات: إذ تُدرس كل دار وفق أصالتها وحرفيتها والقصة التي تضيفها إلى العالم الذي تؤلّفه لوميرا.

وستُقدَّم هذه المجموعة ضمن نحو 80 مساحة عرض منتقاة في ذا نيد الدوحة، مرتّبةً بحيث يمكن اختبار كل دار بعمق، لا بالمرور العابر.

وُلدت في الدوحة

تشكّل روح الدوحة جزءاً أساسياً من قصة لوميرا. فمن مدينةٍ تحمل إرثها العربي بثقة وتواصل في الوقت نفسه بناء حضورٍ ثقافي معاصر، تنطلق لوميرا لتعكس منطقةً يتعايش فيها التقليد والتقدّم على نحوٍ طبيعي. وتستلهم المنصّة من الحرفية العربية والضيافة وإرث الفروسية والتعبير الثقافي، لتقدّمها ضمن رؤية راقية ومعاصرة.

وُلدت في الدوحة. صُنعت للخليج. متصلة بالعالم. هوية راسخة في مدينتها، تتحدث بلغةٍ عالمية.

منصّة لتبادلٍ ذي معنى

وإلى جانب موقعها الثقافي والتجريبي، تُبنى لوميرا بوصفها منصّة لتبادلٍ تجاري ذي معنى، تصل الدور المشاركة بالعملاء الخاصين وجامعي المقتنيات ورواد الأعمال وقادة القطاعات وأصحاب الذائقة ومستهلكي الفخامة في قطر ودول الخليج. ويُبنى جمهورها على أساس الصلة لا العدد، عبر العلاقة والسمعة والتواصل الانتقائي.

التجربة تبدأ قبل أن تُفتح الأبواب

بالنسبة إلى لوميرا، الرحلة لا تبدأ في اليوم الأول للمعرض. بل تبدأ بالترقّب: دعوة، تفصيل، قصة، ودارٌ تنتظر أن تُكتشف.

وخلال الأسابيع التي تسبق نوفمبر، ستكشف لوميرا تدريجياً عن الأشخاص والدور والحرف والأفكار التي تشكّل نسختها الأولى، لتتفتح ملامح هذا العالم فصلاً بعد فصل. وسيجد الضيوف أجواءً مدروسة تجمع بين سرد قصص العلامات، والضيافة الراقية، والتجارب الخاصة، والمحتوى التحريري، ولحظاتٍ صُممت لتُلهم الاكتشاف والحوار.

لأن بعض التجارب لا نكتفي بحضورها. بل تبقى في الذاكرة.

ما بعد المعرض

لا تتوقف رؤية لوميرا عند أيام نوفمبر. فهي مصمَّمة كمنصّة متطوّرة لا كحدثٍ واحد: منصّة تواصل بناء القصص والعلاقات والتعاونات والحضور بعد انتهاء المعرض، لتخلق صلةً مستمرة بين الدور الاستثنائية ومجتمع الفخامة في المنطقة.

في نوفمبر تُفتح أبواب هذه الرؤية للمرة الأولى، ويبدأ فصلٌ صُمم ليستمر بعد أن تُغلق الأبواب.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

سلطنة عُمان تشارك في اجتماع الاتحاد العام للفنانين العرب بالغردقة وتستعرض حراكها الفني

د . محمد سعد شاركت سلطنة عُمان في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العام للفنانين العرب، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *