كتب:وليد ناصر الماس
أعلن رشاد العليمي عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون، وبذلك تدخل الأحداث الراهنة منعطفاً تاريخياً ومفصلياً، يستدعي انخراط كافة القوى والشرائح الرسمية والشعبية فيه.وفي هذا السياق تتصدر مدينة تعز قائمة الأولويات الميدانية لفك الحصار عنها، وتحرير ما سقط منها، يلي ذلك تأمين مضيق باب المندب وبقية مناطق الساحل الاستراتيجي، مع توقعات باشتعال جبهات أخرى غير جبهة الساحل، لتشتيت قدرات الحوثيين. تكتسب هذه العملية العسكرية أهمية مضاعفة، كونها تمثل اختباراً حقيقياً ومصيرياً لقدرة المملكة العربية السعودية على إدارة الملف اليمني بحسابات دقيقة مستقلة، وبمعزل عن الإمارات.والسؤال الذي يلح على طرح نفسه: هل ستنجح الرياض في إعادة هندسة التوازنات وتحقيق الحسم الميداني المنشود بدون الإمارات أم لا؟.د. وليد ناصر الماس.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس