أينما و إذا

د. عبد الكريم الوزان

من جميل ما قرأت:هناك من يُسعِد الناس أينما ذهب،وهناك من يُسعِد الناس إذا ذهب.والسعادة تكمن هنا في مقومات متعددة، منها: الوعي، والتحضر، والمصداقية، والوفاء، والإيثار، وقل ما شئت في هذا السياق، والعكس صحيح.ومن الضروري الاهتمام بالتربية الأسرية، وبالمناهج التعليمية، وحوكمة الخطاب الإعلامي، وترسيخ مقومات التربية لدى القائم بالاتصال، وتشريع قوانين ذات بُعدٍ متمدن ومُلزِم.لقد بات العالم الاتصالي اليوم مفتوحا، وتداخلت ثقافات الشعوب، فيؤخذ الصالح منها ويُترك الطالح، مع الحفاظ على ثوابت كل منها. والحال نفسه ينطبق على الحكومات والدول؛ فمنها ما يُسعد الناس بالعلوم الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة والاختراعات لصالح البشرية والسلام، ومنها ما يوظف كل ذلك للحروب والدمار، فيُسعد الناس إذا ما ذهب.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

ليست براميل النفط وحدها.. من أين يستمد الاقتصاد السعودي قوته في زمن الأزمات؟

بقلم: مصطفى محمد القرشيفي الأوقات الهادئة، تستطيع الأرقام الاقتصادية أن تقول الكثير، لكن الأزمات وحدها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *