علاء حمدي
في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية ودعم الجهود الرامية إلى نشر ثقافة السلام والتسامح والحوار بين الأديان والثقافات، اجتمع وفد من المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي مع سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات السلام والعمل الإنساني والحوار والتسامح وحقوق الإنسان.
وترأست الوفد الأستاذة شيخة غانم الكبيسي، عضو الأمانة العامة والممثلة الرسمية للمركز في الدوحة، بمشاركة الدكتور عبد الله السيهاتي، الرئيس الفخري للمركز، والدكتور أحمد غازي، مساعد الأمين العام والمدير الإقليمي، إلى جانب عدد من أعضاء المركز.
وتناول اللقاء فرص تطوير التعاون بين الجانبين من خلال تبادل الخبرات، وتنظيم المؤتمرات والندوات الحوارية، وإطلاق مبادرات وبرامج مشتركة تسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وتعزيز احترام حقوق الإنسان والتنوع الديني والثقافي.
وأكد الجانبان أهمية الحوار بين الأديان والثقافات بوصفه أحد المسارات الداعمة للتفاهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين المجتمعات، ومواجهة التعصب والتمييز وخطاب الكراهية، انطلاقًا من القيم الإنسانية المشتركة واحترام كرامة الإنسان وحقوقه.
وأعرب الدكتور عبد الله السيهاتي عن تقديره لهذا اللقاء، مشددًا على أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات المتخصصة في الحوار بين الأديان والثقافات، بما يدعم العمل الإنساني والحقوقي، ويسهم في نشر ثقافة السلام والتفاهم والتعايش بين الشعوب.
من جانبها، أعربت الأستاذة شيخة غانم الكبيسي عن شكرها وتقديرها لإدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان على حسن الاستقبال، مؤكدة حرص المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المعنية بالحوار والتسامح، وتطوير مبادرات مشتركة ذات أثر في تعزيز التفاهم المجتمعي ونشر الوعي بحقوق الإنسان.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التواصل وتبادل المقترحات بشأن مجالات التعاون ذات الأولوية، ودراسة تنظيم أنشطة وبرامج مشتركة تدعم الحوار بين الأديان والثقافات، وتعزز قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي، بما يخدم الأهداف الإنسانية المشتركة ويدعم جهود بناء مجتمعات أكثر تفاهمًا واحترامًا للتنوع