أخبار عاجلة

رئيس حزب الجيل : تيران وصنافير تحت السيادة المصرية.. ومخططات تهجير الفلسطينيين مرفوضة.. والشائعات أدوات فاشلة لحروب الجيل الرابع

كتبت:هبة عبد الفتاح

أكد الأستاذ ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ما يتم تداوله من شائعات حول جزيرتي تيران وصنافير ما هو إلا أكاذيب ممنهجة تستهدف ضرب تماسك الجبهة الداخلية المصرية، ضمن أدوات حروب الجيل الرابع التي تستخدمها قوى معادية تتربص بالدولة المصرية ومواقفها الثابتة والمشرفة.وأكد الشهابي أن جزيرتي تيران وصنافير تحت السيادة المصرية الكاملة، ويحميهما الجيش المصري الباسل، وأن الادعاءات التي تزعم تسليمهما للمملكة العربية السعودية لا أساس لها من الصحة، بل هي محاولات خبيثة لتشويه الحقائق وزعزعة الثقة بين الدولة وشعبها.وأشار إلى أن أحداث السابع من أكتوبر 2023 كانت نقطة فاصلة، حيث رفضت القيادة السياسية المصرية كل مخططات التهجير القسري لأبناء الشعب الفلسطيني، وتمسكت بثوابت القضية، وأحيت قرارات الشرعية الدولية المطالِبة بإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.وأضاف أن موقف مصر السيادي ازداد قوة برفضها طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهجير سكان قطاع غزة إلى سيناء، واعتذار الرئيس عبد الفتاح السيسي عن زيارة واشنطن ولقاء نظيره الأمريكي، في رسالة واضحة بأن القرار المصري لا يُفرض عليه، وأن كرامة الدولة وسيادتها فوق أي اعتبار.كما شدد على أن رفض مصر السماح بمرور السفن التجارية والعسكرية بالمجان من قناة السويس أزعج دوائر دولية عديدة، وزاد من حدة الاستهداف الإعلامي والسياسي لمصر.وأكد الشهابي أن هذه الحملات التي تقودها جماعة الإخوان والكيان الصهيوني ومن يدعمهم من منصات مأجورة، لن تنال من وعي الشعب المصري، الذي يلتف رغم معاناته الاقتصادية حول قيادته السياسية وقواته المسلحة وشرطته الوطنية، إدراكًا منه لحجم التحديات ولحساسية المرحلة.واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي بيانه بالتأكيد على أن الشعب المصري كان وسيظل عصيًا على محاولات الاختراق أو التضليل، وأن مصر ستظل قوية، منيعة، وقادرة على حماية أمنها القومي وسيادتها واستقرارها بفضل تلاحم شعبها وقيادتها الحكيمة.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

الحرب على إيران… هل هي معركة نفوذ أم مشروع لإعادة رسم الشرق الأوسط؟

بقلم/ ناصر السلاموني يشهد الشرق الأوسط في هذه المرحلة واحدة من أخطر لحظات التوتر في …