كتبت:هبة عبد الفتاح
تصريح اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، بأن “لن يجرؤ أحد على التعدي على حدود مصر.. ونحن جاهزون بما لا يعلمه الأعداء”، لم يكن مجرد حديث عابر، بل رسالة وطنية حاسمة لكل من تسول له نفسه الاقتراب من أمن مصر القومي.وأنا أرى أن هذا التصريح جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تهديدات جيش الاحتلال الإسرائيلي باجتياح قطاع غزة بالكامل، ليؤكد أن الدولة المصرية، بكل مؤسساتها، تتابع عن كثب ما يدور، وتدرك حجم التهديدات المحيطة، ومستعدة للتصدي لها بكل حسم.ما قاله اللواء خالد مجاور لا يصدر عن مسئول محلي فقط، بل عن قائد عسكري كبير سابق خدم كقائد للجيش الثاني الميداني، ثم رئيسًا للاستخبارات العسكرية، ويعلم من واقع خبرته حجم الجاهزية القتالية والتسليحية لقواتنا المسلحة.لقد أصبح الجيش المصري اليوم هو الأقوى في الشرق الأوسط، بفضل القرار التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي بتنويع مصادر التسليح من أحدث الأسلحة الشرقية والغربية، وهو قرار استراتيجي أعاد بناء القوة العسكرية المصرية على أسس حديثة ومتطورة.مصر لن تسمح بفرض واقع جديد في غزة يخالف الإرادة الفلسطينية والعربية، ولن تقبل المساس بأمنها القومي الذي يشمل سيناء وغزة معًا.نثق في قواتنا المسلحة، ونقف جميعًا خلفها، ونعلم أن حدودنا في أيدٍ أمينة، وأن كل من يحاول اختبار صلابة الموقف المصري سيجد ردًا حاسمًا لا يتوقعه.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس