أخبار عاجلة

هبة إسماعيل تكتب:الفريسكا

زمان، كان المصيف عنوان للبساطة والونس.. تحت شعار. “البحر للجميع”، واللمة للعائلة، الغني والبسيط.من فريسكا و بحر … الي فيزا و تأشيرة .. و مصيف الناس …. لمصيف الفئاتكيف تبدلت الأحوال ؟ لا يوجد فرق، الكل كان في الموج سواسية، المكان بيلم كل الأطياف.والمشهد الأساسي هو البحر لحد الغروب ، ساندوتشات من البيت ، فاكهة عوامة و لعب بلاستيك ، و مايوهات شبه بعض يفصلها فرق اللون و الليل للدراجات و السمر و كان الكل زي بعض ، الطبقات بتختفي قدام البحر ووقت حلو بنعيشه سوا. راح فين المصيف ، أصبح مشهد طبقي متكامل. قواعد دخول، زي رسمي موحد للرجال ( ستايل المدير التنفيذي عالبحر ) و للسيدات ( نجمات سوشيال ميديا في عرض أزياء ) أقاربك من الدرجة الأولي ممنوعين من المصيف معك قرى لها زون اجتماعي معين.التباعد الطبقي* أصبح أوضح من الشمس، والأغرب أنك تحتاج “تأشيرة” و كشف هيئة لتزور أقاربك او تحضر حفلة.تحوّل المصيف من وقت استجمام… إلى منافسة صامتة على المظهر والمكانة.الشئ الوحيد الذي لا يزال محافظا علي مكانة ؟ الفريسكا

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

إسرائيل الكبرى والنهاية الحتمية

بقلم / د. ناصر السلاموني حين نُمعن النظر في المشهد الإقليمي والدولي، ندرك أننا أمام …