أخبار عاجلة

بعد إشادة “الأستاذ” بموهبتها الفنية.. فاطمة الزهراء رمان من كواليس “الكاستينغ” إلى النجومية مع خالد يوسف

كتب:عمرو مصباح

في كواليس صناعة السينما، هناك لقاءات يكتبها القدر لتكون بداية لنجاحات كبرى. هكذا بدأت حكاية الممثلة فاطمة الزهراء رمان مع المخرج الكبير وصانع النجمات خالد يوسف. الحكاية التي انطلقت شرارتها من أروقة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث لفتت فاطمة الأنظار بحضورها الطاغي وملامحها التي تحمل “كاريزما” سينمائية خاصة، وهو ما أكده “الأستاذ” منذ اللقاء الأول حين وصفها بأنها تمتلك “وجهاً سينمائياً بامتياز”.من الإعجاب إلى “الكاستينغ”: إشادة استثنائيةلم يكن إعجاب المخرج خالد يوسف مجرد عابر سبيل، بل تُرجم في شهر مايو الجاري إلى دعوة رسمية لخضوع فاطمة الزهراء لاختبارات الأداء (الكاستينغ) في القاهرة. ووفقاً لمصادر مقربة من فريق العمل، فقد مرت الاختبارات في أجواء إيجابية للغاية، حيث لم تكتفِ فاطمة بجمال وجهها، بل أبهرت الجميع بموهبتها الفنية الفذة.وقد نالت فاطمة إشادة قوية ومباشرة من المخرج خالد يوسف الذي وصف موهبتها بـ “الكبيرة والمتفردة”، وهي الشهادة التي أمنّ عليها مساعدو الإخراج، مؤكدين أنهم أمام فنانة ذكية، محترفة، وتجيد تطويع أدواتها أمام الكاميرا بيسر وسهولة، مستندة إلى خبرتها السابقة في السينما الأوروبية.استعدادات للانطلاق في “بلاتوهات” مصروبعد نجاحها الباهر في “الكاستينغ”، تأكد انضمام فاطمة الزهراء رمان لأسرة عمل المخرج خالد يوسف الجديد، والمقرر البدء في تصويره خلال شهر أو شهرين من الآن. ورغم فرض حالة من السرية على تفاصيل الدور، إلا أن المؤشرات تؤكد أن فاطمة ستكون واحدة من الوجوه الفنية المؤثرة في هذا العمل، لتخطو أولى خطواتها الرسمية في “هوليود الشرق” من الباب الكبير.فاطمة الزهراء رمان.. شمس جديدة تشرقبهذا التعاون المرتقب، تثبت فاطمة الزهراء رمان أن الموهبة الحقيقية هي التي تفرض نفسها. فمن “سجادة المهرجان” إلى “عدسة المخرج”، رحلة صعود بدأت بالثقة وانتهت بالاحتراف، لتعلن عن ميلاد نجمة جديدة ستشطح قريباً في سماء النجومية المصرية.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

كتب :حامد خليفة يواصل مهرجان الصخرة نجاحاته القوية عامًا بعد عام، ليعود هذا العام بالموسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *