مسيرة المعارضات اليوم 20 أوت يبدو أنها محاولة لإعادة ابتداع 18 أكتوبر بين الإخوان واليسار، التحالف العابر للايديولوجيات… في مصر تم حل تكتل كفاية، تحالف تم حله بموجب سقوط حسني مبارك. في تونس يبدو أن نوستالجي الحكم، الإدمان على الحكم، التكالب على الحكم، دفع الإخوان والأحزاب النصيرة لهم،،، وآخر الاحزاب النصيرة الدستوري الحر، إلى محاولة الإلتفاف على التناقضات والقفز على نزاعات أبدية، باعدت بين الإسلاميين والمدرسة الدستورية من أجل تقاسم كعكة مسمومة، كعكة كانت ضريبتها ضريبة دم، عشرية دم، عشرية تخريب للدولة، لمؤسساتها، عشريه تخريب للمالية العمومية…
كل هذه الجرائم لا تحتسب في مقياس الجماعة المشاركة للإخوان في مسيرة اليوم. هذا وإنني أشدد على أن المعارضة حق كل مواطن، وحق كل مثقف،،، رغم أنني اعتبر أن الديمقراطية غاية أساسية، استراتيجية مصيرية لتونس ولا بديل عن الديمقراطية!!!
لكنني أبغض أن تكون التحالفات انتهازية، أبغض أن تكون التحالفات بتعليمات أجنبية… وإذا ما وجدتم قناة الجزيرة وفرانس 24 والتلفزيون العربي في دعم أي تحرك فاعلموا أنه دعم مشبوه، واعلموا أنه دعم تركي قطري… وأن البديل الوطني لن يكون بين هؤلاء في أي حال من الأحوال.
أراهن على ان الشعب التونسي أدرك بالفعل الوعي بحقيقة هذه البقايا السياسية المتآلفة والمتواددة فجأة !!!
أراهن على ان الشعب التونسي يمكنه مجاوزة الطبقة السياسية المتعفنة والبائسة، التي لا يعنيها إلا الحكم لإشباع نرجسية شخصيات مريضة تدعي انها تسعى الى المصلحة الوطنية ولا ترى المصلحة الوطنية الا في مصلحتها الشخصية… بئس النخبة ! وبئس الديمقراطية التي يدعون إليها.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس