كتبت : د. ليلى الهمامي
هنا أطرح سؤالا بسيطا وبدائيا، لعله يحفز التفكير لدى قطاع واسع من الفاعلين السياسيين الذين أضربوا عن التفكير.
في مطلع الثمانينات وفي إطار سياسة الانفتاح التي اعلنها الراحل محمد المزالي الوزير الاول آنذاك في حكم الزعيم الحبيب بورقيبة، تم تمكين السيد أحمد نجيب الشابي بعد عودته من فرنسا، من تأشيرة صحيفة “الموقف”، او بالأحرى جريدة الموقف، التي استمرت في الصدور إلى عهد بن علي، وتواصلت بعد عهد بن علي.
السؤال المطروح: لماذا اختار محمد المزالي الوزير الأول لنظام بورقيبة “اللاديمقراطي”، لماذا اختار أحمد نجيب الشابي، من دون كل اليساريين، لتمكينه من تأشيرة جريدة ومن إمكانية النشاط، لتجميع اليسار الراديكالي؟
لماذا هو تحديدا وبالذات؟ سؤال بسيط.