كتب: رمضان أحمد
أكد محمد القصبي، القيادي بحزب حماة الوطن وأمين صندوق نادي الصيد، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع «بريكس» بالعاصمة الهندية نيودلهي، تمثل خطوة مهمة في مسار التحرك المصري على الساحة الدولية، وتعكس حرص الدولة على بناء علاقات قوية ومتوازنة مع مختلف القوى الدولية.وقال القصبي إن أهمية مشاركة الرئيس السيسي لا ترتبط فقط بحضور مصر في أحد أبرز التجمعات الدولية، وإنما بما تتيحه هذه المشاركة من فرص حقيقية للحوار المباشر وبحث مجالات التعاون التي يمكن أن تتحول إلى مشروعات وشراكات تعود بالنفع على الاقتصاد المصري والمواطن.وأضاف: «مصر عندما تشارك في مثل هذه القمم لا تذهب لمجرد الحضور، وإنما تحمل معها رؤية ومصالح وطنية وتسعى إلى فتح مساحات جديدة للتعاون. وهذا هو الأهم في المرحلة الحالية، أن تتحول العلاقات السياسية والدبلوماسية إلى فرص اقتصادية واستثمارية وتنموية يشعر المواطن بنتائجها»**.وأشار القيادي بحزب حماة الوطن إلى أن تجمع «بريكس» أصبح يمثل مساحة مؤثرة للحوار والتعاون بين مجموعة من الاقتصادات والدول ذات الثقل الدولي، وهو ما يمنح مصر فرصة لتعزيز علاقاتها مع هذه الدول، والاستفادة من إمكاناتها وخبراتها، إلى جانب طرح الفرص المتاحة داخل السوق المصرية أمام المستثمرين.وأوضح أن موقع مصر وإمكاناتها الاقتصادية والبنية الأساسية التي جرى تطويرها خلال السنوات الماضية تمنحها مقومات مهمة لجذب المزيد من الاستثمارات، خاصة في قطاعات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أن الشراكات الناجحة هي التي تقوم على المصالح المتبادلة وتحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد.ولفت القصبي إلى أن التحركات المصرية خلال القمة، واللقاءات التي عقدها الرئيس السيسي مع عدد من القادة والمسؤولين ورؤساء الشركات، تحمل أهمية خاصة لأنها تفتح المجال أمام التواصل المباشر مع صناع القرار والمستثمرين، وتساعد على التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.وقال: «أعتقد أن أحد أهم مكاسب هذه التحركات هو أن العالم يرى مصر بصورة مختلفة؛ دولة لديها فرص وإمكانات وموقع استراتيجي، وتسعى في الوقت نفسه إلى أن تكون شريكًا موثوقًا وقادرًا على تنفيذ مشروعات حقيقية»**.وأكد أمين صندوق نادي الصيد أن **الانفتاح على دول العالم وتنويع الشراكات** أصبح ضرورة في ظل المتغيرات الاقتصادية والسياسية المتسارعة، مشيرًا إلى أن قوة الدولة لا تقاس فقط بحجم اقتصادها، وإنما أيضًا بقدرتها على بناء شبكة واسعة من العلاقات والشراكات التي تحمي مصالحها وتمنحها بدائل وفرصًا أكبر.كما أشاد بالنهج الذي تتبناه القيادة السياسية في توسيع دوائر التعاون الدولي، معتبرًا أن هذا التحرك يمنح مصر مساحة أكبر للمناورة الاقتصادية، ويفتح الطريق أمام الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا وتوسيع الأسواق أمام المنتجات المصرية.وشدد القصبي على أن **الهدف النهائي من أي تحرك خارجي يجب أن يكون تحقيق مردود ملموس على الداخل المصري**، سواء من خلال جذب استثمارات جديدة، أو توفير فرص عمل، أو دعم الصناعة الوطنية، أو زيادة حجم التجارة، مؤكدًا أن نجاح العلاقات الدولية يقاس بقدرتها على إنتاج نتائج واقعية ومستدامة.واختتم محمد القصبي حديثه بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تعكس **حضورًا مصريًا قويًا ورؤية تقوم على الانفتاح والتوازن وتنويع الشراكات**، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه التحركات وتحويل الفرص التي تتيحها العلاقات الدولية إلى مشروعات وشراكات فعلية تدعم الاقتصاد الوطني وتخدم المواطن المصري.وتأتي مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» الثامنة عشرة التي استضافتها نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر 2026، للعام الثالث على التوالي منذ انضمام مصر إلى التجمع في يناير 2024، وشهدت القمة واللقاءات المصاحبة لها بحث ملفات اقتصادية وتنموية وتعاون بين دول الجنوب.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس