أخبار عاجلة

الموسيقار الكبير الدكتور راجح داوود يكتب كلمة (اليوم المصري للموسيقى)

كتب:أحمد جميل

في إطار احتفالات وزارة الثقافة بـ”اليوم المصري للموسيقى” والذي يوافق ١٥ سبتمبر من كل عام مواكبًا لذكرى وفاة الفنان خالد الذكر السيد درويش، قال المخرج عادل حسان مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية أن كلمة الاحتفال بـ(اليوم المصري للموسيقى) هذا العام كتبها الموسيقار الكبير الدكتور راجح داوود، وسوف تتم قراءة تلك الكلمة قبل كل الفعاليات التي ستقام اليوم من خلال أحد الرموز الموسيقية.وجاء في نصها “(ضع الغناء والموسيقى أمامك، وألقِ كل شرّ خلفك، وتذكّر الأفراح، حتى يأتي يوم الرسو في الأرض التي تحب الصمت).. على جدار مقبرة مصرية قديمة في الأقصر.(كل الفنون تطمح الى أن تكون موسيقى)….. شوبنهاور.(من دون الموسيقى، ستكون الحياة خطأً)….. نيتشه.(حين تعجز الكلمات، تتكلم الموسيقى)….. هانس كريستيان أندرسن.لم تكن الموسيقى لدى المصري القديم ترفًا، بل جزءًا من حياته وحضارته. فكانت الموسيقى حاضرة في العمل والاحتفال والطقوس وسائر المناسبات، بل كانت الموسيقى دائمًا على اتصال بإيقاع الحياة نفسها.فالحضارة المصرية القديمة لم يكن عمادها العلم والمعرفة وحدهما، بل كان الإيقاع والنغمة والقدرة على التنظيم والتنسيق والإحساس بالتناغم والتآلف، لتتجسد العلاقة الوثيقة بين الحضارة والموسيقى. فانتظام الأصوات لا يعني التشابه، وإنما يعني القبول والتضامن والتكاتف برغم الاختلاف، وذلك جوهر الشخصية والهوية المصرية منذ قديم الأزل.وبينما عرف المصريون القدماء الآلات الموسيقية، وصوروا العازفين والمغنين والراقصين على جدران المعابد والمقابر، يأتي اليوم دورنا، بكل ما أوتينا من أدوات تكنولوجية واتصالات عابرة للبحار والقارات، لإحياء تلك الصور والمدونات إلى موسيقى تصدح بها أرجاء الكون.كان سيد درويش نقطة تحول من عالم الصالونات والنخب إلى العامل والفلاح والجندي والشارع، ليكمل الطريق بعده القصبجي وزكريا أحمد وعبد الوهاب والسنباطي وأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وبليغ حمدي ومحمد فوزي ومحمد الموجي في جسر متنوع ومختلف في قوالبه وهيئته وأطيافه الموسيقية.بالتوازي طرح كل من يوسف جريس وأبو بكر خيرت وجمال عبد الرحيم وحليم الضبع وعزيز الشوان ورفعت جرانة وعطية شرارة وجمال سلامة وغيرهم؛ أسئلة بشأن الموسيقى السيمفونية الأكاديمية المصرية المتماهية مع التقاليد الكلاسيكية الغربية.كذلك مضت وردة ورشدي ثم عدوية وغيرهم؛ في مناجاة الشعب بلغته غير المتناقضة مع الموسيقى الراقية، مؤكدة على انتماء اللحن والجملة الموسيقية للشارع دون تعارضها مع تعقيد وثراء المضمون الموسيقي.ثم تابع مسيرة التجديد والتحديث هاني شنودة وفتحي سلامة ومحمد منير وعمرو دياب، ثم موسيقى الفرق المعاصرة مثل مسار إجباري وكايروكي وغيرهما، في تواصل لا ينقطع برغم اختلافه وتنوعه. إننا أمام تراكم يشبه تراكم الحضارة المصرية العريقة، تراكم يتضمن طبقات وأطياف وأجيال وقوالب من الموسيقى وأنماط من الإنتاج الموسيقي والتوزيعات الموسيقية المختلفة تخاطب طبقات مختلفة من الشعب التواق للموسيقى التي يحتاج إليها احتياجه للهواء والماء. فالموسيقى المصرية وإن كانت بالنسبة لكثير منا (صوت الماضي) إلا أنها لا تتوقف عن البحث عن صوت المستقبل. فهي حكاية من أجزاء لا تنتهي..حكاية اسمها (الموسيقى المصرية)”.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

عماد كمال يطرح أغنية “الطماعين” من كلمات حدوتة

كتب: عمرو مصباح طرح المطرب عماد كمال، اليوم أحدث أغانيه بعنوان “الطماعين” على أنغامي وبطريقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *