كتبت : د. ليلى الهمامي
في خضم الأحداث الدولية المتسارعة الأخيرة، وفي ظل استنفار العالم لمواجهة كوارث متوقعة، كوارث بيئية وكوارث مرتبطة بالحروب الجارية وتلك التي يمكن أن تندلع في أي لحظة، نبدو كعرب، وكأننا نعيش حالة من الارتياح الغريب، ارتياح ساذج، أشبه بارتياح ذلك الغبي الذي يرى القطار يدهمه وهو لا يزال على مساره دون أن يأتي بأي رد فعل.
بالفعل، هنالك أشياء خطيرة تحدث، ولا نجد في نخبنا من يستنفر ومن يسعى إلى تحريك السواكن من أجل الاستعداد على كل الواجهات لمواجهتها… أحداث تبدو، وفق كل التقديرات وكل التحاليل، خطيرة ومصيرية.
هذه الأوضاع الصعبة وهذه التحديات الكبرى كان من المفروض أن تدفع الحكومات والشعوب العربية إلى التحرك لمواجهة المخاطر وحل الإشكاليات المطروحة، وهي إشكاليات ضخمة تتعلق بالطاقة والانتقال الطاقي، وبتوفير الكهرباء خلال الصائفة، وبحل معضلة المياه، وبتأمين الغذاء، وبضمان الصحة. كل هذا يحتاج إلى انسجام وتناغم وخطة استراتيجية، وهذا ما هو غير موجود في المنطقة العربية، وهذا أمر مؤسف…العالم العربي يغطّ في نوم عميق.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس