أخبار عاجلة

ناجى الشهابي: مشاركة الرئيس السيسي في احتفالات عيد النصر الروسي رسالة قوية تؤكد استقلالية القرار المصري وإرادة وطنية لا تخضع إلا لمصالح مصر العليا

كتبت:هبة عبد الفتاح

قال ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في العرض العسكري بموسكو بمناسبة الذكرى الـ80 لعيد النصر الروسي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، تمثل رسالة سياسية واضحة مفادها أن مصر تتخذ قراراتها وفق رؤيتها المستقلة، وأن إرادتها الوطنية حرة لا تخضع لأي ضغوط، ولا تنحاز إلا لما يحقق مصالحها القومية وأمنها الوطني.وأكد الشهابي أن هذه المشاركة الرفيعة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وموسكو، والتي تعززت على مدار عقود من التعاون في المجالات الدفاعية والاقتصادية والسياسية. وأضاف أن مصر تنتهج سياسة خارجية متوازنة، تقف على مسافة واحدة من جميع القوى الدولية، لكنها لا تقبل المساس باستقلالية قرارها أو تدخلًا في شؤونها، وهو ما جسده بوضوح حضور الرئيس السيسي لهذا الحدث العالمي الكبير.أضاف الشهابي أن مشاركة وحدات من الشرطة العسكرية المصرية في العرض العسكري بموسكو تعكس عمق التعاون العسكري بين مصر وروسيا، وتُظهر مكانة الجيش المصري على الساحة الدولية.وإن ظهور الجنود المصريين بزيهم الرسمي في قلب الساحة الحمراء، إلى جانب جيوش من دول أخرى، يشدد على الاحترام الدولي الذي تحظى به المؤسسة العسكرية المصرية. مشددًا على أن هذا الظهور في هذا الحدث المهم يحمل دلالات قوية، ليس فقط على مستوى العلاقات العسكرية، بل أيضًا على المستوى السياسي والاستراتيجي. حيث يعكس التقدير الروسي للجيش المصري كقوة عسكرية محورية في المنطقة، ويُظهر في ذات الوقت حجم الثقة المتبادلة بين البلدين في مجال التعاون الأمني والعسكري. هذا العرض يعزز صورة مصر كدولة ذات سيادة، تملك إرادة قوية في اتخاذ قراراتها، وتُحترم من قبل القوى الكبرى في العالم.وختم ناجى الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن هذه المشاركة تمثل فخرًا لكل مصري، وتؤكد أن مصر تفرض احترامها على الساحة الدولية من خلال قوتها الذاتية، وقيادتها الواعية، وجيشها القوي الذي يمثل أحد أعمدة الأمن والاستقرار في المنطقة.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

الحرب على إيران… هل هي معركة نفوذ أم مشروع لإعادة رسم الشرق الأوسط؟

بقلم/ ناصر السلاموني يشهد الشرق الأوسط في هذه المرحلة واحدة من أخطر لحظات التوتر في …