كتبت:هبة عبد الفتاح
قال ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن ظهور عناصر جماعة الإخوان الإرهابية في مظاهرات أمام السفارة المصرية بتل أبيب، ورفعهم شعارات ضد الدولة المصرية، يمثل فضيحة سياسية وأخلاقية كبرى تؤكد من جديد خيانة هذه الجماعة للوطن وتحالفها مع أعداء الأمة.وأضاف الشهابي أن الدولة المصرية التي تهاجمها الجماعة العميلة من داخل عاصمة الاحتلال الصهيوني، هي ذاتها التي خاضت من أجل فلسطين أربع حروب، ودفعت من دماء أبنائها آلاف الشهداء، بدءًا من حرب 1948، مرورًا بعدوان 1956 ونكسة 1967، ووصولًا إلى نصر أكتوبر المجيد عام 1973، الذي أعاد الكرامة للأمة العربية، وفتح الباب لتحرير الأرض عبر الكفاح المسلح والعمل السياسي.وتابع رئيس حزب الجيل: مصر لم تتوقف عن دعم فلسطين بعد أكتوبر، بل تحملت وحدها عبء الدفاع السياسي والإنساني عن القضية، وواجهت مؤامرات تصفية الهوية الفلسطينية، ورفضت محاولات تهجير أهل غزة أو تدويل معبر رفح، وظلت تقدم المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية رغم الحصار والتضليل والتشكيك.وأشار إلى أن جماعة الإخوان التي خرجت اليوم تهتف ضد مصر في تل أبيب، كانت دائمًا على استعداد للتحالف مع الشيطان من أجل ضرب الدولة الوطنية، واليوم تثبت بالأدلة أنها لم تكن أبدًا جزءًا من الصف العربي المقاوم، بل أداة متقدمة في مشروع تفتيت الدول وخدمة المشروع الصهيوني.واختتم الشهابي تصريحه قائلاً: إن الشعب المصري، الذي يعي تاريخه الوطني والقومي، لن يُخدَع بأصوات مأجورة تهاجم وطنه من داخل عواصم الأعداء، مؤكدًا أن الإخوان سيظلون مطاردين بإرثهم الخياني، بينما تظل مصر سندًا لفلسطين وشعبها ومقاومتها، مهما زاد حجم التآمر عليها أو تحالف الخونة مع العدو.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس