أخبار عاجلة

الدكتورة هبة إسماعيل تكتب:الجبهة الآخرى

الاختلاف لا يعني العداء… فلا تصدّر العداوة باسم النجاح.كثيرًا ما نسمع عبارة: “كل ناجح له أعداء” .. وكأن النجاح لا يكتمل إلا بخصومة! لكن الحقيقة أن هذا الفكر يُعمّق الانقسام، ويُعزز العداء بدلاً من التقبّل.الاختلاف أمر طبيعي، بل صحي. الناس تختلف في الرؤى، في الأساليب، وحتى في الأولويات… وقد تتعارض المصالح أحيانًا، وتتشكل خلافات في وجهات النظر. لكن كل ذلك لا يجب أن يتحول إلى عداء!حين يصل الخلاف إلى درجة العداء، فلا بد أن ندرك وجود خلل ما… سوء تصرف، أو غياب في إدارة الموقف، من أحد الطرفين أو كليهما.الناجح الحقيقي لا يُشعل المعارك، بل يحتوي الاختلاف، ويحترم التعدد، ويمضي في طريقه بثبات دون أن يخلق خصومًا في كل محطة.فلا تُصدّر الخصومة كأنها وسام نجاح، ولا تُربّي الكراهية على أنها دفاع عن الذات. النجاح لا يحتاج إلى عدو… بل إلى وعي، نضج، و قبول و ما تفتكرش إن الخصومة دليل إنك مؤثر الوعي و التقبّل هما علامات النضج الحقيقيهل سبق و صادفت شخص فعلاً مؤثر وناجح قدر ينجح بدون ما يخلق خصومة؟ ولا العداء فعلا جزء لا يتجزأ من طريق النجاح؟؟؟

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

د. شيرين العدوى تكتب : المتحدة ودراما الوعى والحق

مع انطلاق ماراثون الدراما الرمضانية، لم يعد التنافس مقتصرا على نسب المشاهدة أو صدارة «الترند»، …