بقلم لواء.د.عماد فوزى عشيبة
وقفتنا هذا الاسبوع سنتحدث فيها عن المولد ، ليس مولد السيدة ولا الحسين ولا السيد البدوى، لا أنا هأتكلم عن الثانوية العامة أو البكالوريا بمسماها الجديد التى وصلت بكثير من الطلبة المصريين لمرحلة اليأس والرجاء ، فضلت بوجهة نظرى المتواضعة أبحث فى العالم عن تجربة مريرة مشابهه للثانوية العامة فى أي بلد من بلاد العالم الأخر ، سواءكانت بلاد العالم المتقدم أو حتى بلاد العالم الثالث لم أجد أحد يفعل فى طلبة بلده من بعض المسئولين مثلما يحدث لدينا فى إمتحانات الثانوية العامة،
ما هذا إن العين لتدمع على حال الطلبة غالبا مع كل إمتحان من إمتحانات الثانوية العامة كل عام، وننتظر ونقول بكرة يطوروا هذا الحال للافضل وتمر السنون تباعا والحال لا يتغير تغيرا حقيقيا ، فأصبح يثار تساؤلا لماذا؟ هل أصبح لا يوجد عقول لدينا تمتلك القدرة على إبتكار التحديث الذي يتناسب مع نفسية اولادنا المصريين ، والحال يسير بمنحنى منخفض ينخفض بشكل مستمر أو يواصل الثبات على تدمير نفسية كثير من شبابنا وشاباتنا،
ياريت يتم دراسة الغاء موضوع المجموع ده لدخول الكليات بدءا من كليات القمة وحتى أقل كلية يرغب فيها شبابنا من شباب الثانوية العامة،ويتم دراسة ان يتم السماح للطالب بدخول الكلية التى يريدها بناءا على إختياره طالما حقق النجاح فى جميع المواد التى تقدم لها والمطلوب النجاح بها إلزاميا مع كتابة إقرار على الطالب وولي أمره أنه يتحمل بشكل مباشر نتيجة دخوله لكلية أكبر من إمكانياته ، الى هنا ينتهي الجزء الاول لهذا الاسبوع من المقال لعدم الاطالة أدعو الله أن أكون به من المقبولين ونستكمل المقال الاسبوع القادم اذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
هايدي نيوز Heidi News أخبار عامه تهم كل الناس