أخبار عاجلة

هل تنتصر المعركة بقيادة تُدار من الفنادق .. الصبر له حدود 

ع. ط. عبد الإله عبدالواسع الخضر 

في الحروب الكبرى لا تُقاس كفاءة القيادة بعدد المناصب أو بحجم التوازنات وإنما بقدرتها على قراءة الميدان واتخاذ القرار المناسب. وتحويل الإمكانات إلى نتائج على الأرض. فالحروب لا تُحسم من خلف الشاشات أو جدران الفنادق. هل يمكن أن تنتصر المعركة بقيادة تتابع الصراع عبر شاشات .الزوم من فنادق الرياض

لقد أدى تشكيل مجلس القيادة وفق اعتبارات التوازنات والمناطق إلى تقديم معيار التمثيل على حساب الكفاءة والخبرة والقدرة على إدارة الحرب. وهذه المرحلة تحتاج إلى قيادة قوية تمتلك الخبرة العسكرية والسياسية. وتعرف الجبهات وتفاصيل الميدان وطبيعة الصراع.

واليوم وبعد ما آلت إليه الأوضاع أصبح من الضروري إعادة تقييم مسار المعركة وتصحيح الاختلالات بعيداً عن المناطقية والإقصاء والمحاصصة. اليمن لكل اليمنيين والرئيس يجب أن يكون رئيساً لليمن كله لا ممثلاً لمنطقة أو جماعة. كما أن إقصاء الكفاءات ومنهم أبناء الهضبة من المؤسسات العسكرية والأمنية والحكومية والدبلوماسية لا يخدم بناء الدولة ولا يعزز وحدة الصف بل قد ينعكس سلباً على مسار المعركة.

المملكة العربية السعودية لم تقصر في دعم اليمن لكن المرحلة تتطلب مراجعة القيادة واختيار الأكفأ والأقدر على إدارة المعركة مع الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية مع المملكة وأمن اليمن والخليج والمنطقة. لقد آن الأوان للانتقال من إدارة الأزمة إلى صناعة النصر ومن المحاصصة إلى الكفاءة ومن حسابات المناطق إلى حساب الوطن. فاليمن لا يحتاج إلى قيادة تمثّل اليمنيين فقط بل إلى قيادة تقودهم نحو استعادة دولتهم وتحقيق النصر.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

استفزاز في عقر الدار..كيف استعدى أحمد القبة أبناء الضالع باستقبال العقيلي

د. وليد ناصر الماس في العمل السياسي، غالباً ما تكون الرمزية أشد وقعاً من القرارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *