مواضع التهمة

د. عبد الكريم الوزان

يقول سيد البلغاء الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهْمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ” .والحديث هنا ليس على الأشخاص فقط ، الذين يتوجب عليهم حفظ مكانتهم ، والنأي عن الشبهات ، وتجنب الهفوات والمظاهر الخداعةً، مع ضرورة الثقة بالنفس، بل أتحدث عن أكبر من ذلك، وهي الحكومات والمؤسسات والساسة وقادة الرأي ، لأن تداعيات وضع أنفسهم ومن يتحملون مسؤوليتهم مواضع التهمة، ستكون له نتائج كارثية جمعية.أما بالنسبة لوسائل الاعلام والقائمين عليها، فدورهم لايقل خطورة ، وقد يكون الضرر أكبر ، لأنهم يتعاملون مع عقول وأفكار ، ويؤثرون في إتجاهات الرأي العام المحلي والدولي ، وقد يجلبون الويلات لبلدانهم.لابد إذن من المصداقية و القناعة و التأني في اتخاذ القرارات ، و الركون لليقين، والتشاور مع المعنيين، واعتماد المراجع الموثوقة والمخولة، وحينها لا يستطيع أحد أن يسيء الظن بهم.

الغردقه - شارع الشيراتون القديم بجوار فندق روما علي البحر - تليفون  0653447115  موبايل  - 01020238453

عن 1

شاهد أيضاً

وزارة للذكاء الاصطناعي

بقلم الإعلامي خالد سالم مع كل تشكيل حكومي جديد، تطرح الدولة رؤيتها للمرحلة المقبلة، وتعيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *